• ×

محمد السعد

الإدارة الشبابية الجديدة في مواجهة النقاد الجدد

محمد السعد

 0  0  1.1K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


من أجمل الكلمات التي ذكرها أسطورة الهجوم السعودي الكابتن فهد المهلل في حوار صحفي سابق وفيها ذكر جزء من آليات وخطط العمل المستقبلي التي يتحلى بها الأمير خالد بن سعد في عملية إعداد الجيل الذهبي التي تمخض عنها ظهور أفضل جيل كروي عرفته الملاعب السعودي وبلا منازع وفيها يقول الكابتن فهد :

(أنا أذكر موقف حصل لي أنا شخصياً عام 1407 هــ تقريباً وفي مباراة لناشئين نادي الشباب في ملعب القادة في الدرعية , الذي كان ملعباً ترابياً وكان الظلام يحيط بكل أرجاء الملعب بإستثناء أرض الميدان الترابية , وكانت المنطقة بعيدة ومظلمة وأنا كنت صغير في السن ولم أشاهد رئيس النادي في حياتي , وتفاجأت بشخص يناديني من بعيد وعندما أقتربت منه قال لي مشجعاً : ( أنت لاعب جيد ولك مستقبل كبير ولازم تهتم بنفسك ) , وكان هذا الرجل هو رئيس النادي الأمير خالد بن سعد الذي لم يتكاسل في الحضور لمباراة ناشئين في منطقة بعيدة ومظلمة وبعيدة عن الإعلام والصحافة والناس , ومليئة بالتراب والحصى من أجل مؤازرة مواهب النادي الواعدة وعند الفوز كانت تمنح مكافأت مابين 200 إلى 300 ريال وكان لها قيمتها في ذاك الوقت , هكذا كانت طريقة التأسيس والمتابعة المستمرة لنجوم كانوا سبباً في صناعة نقلة نوعية في كرة القدم السعودية , وللأسف البعض تناسوا كل إيجابياته وركزوا على سلبياته ) .


هذا هو العمل الذي كان وما زال يقدمه رئيس نادي الشباب الذهبي الأمير خالد بن سعد , وهو عمل يتميز بالإبتعاد الكامل عن الفلاشات والأضواء , العمل الساعي لخدمة الكيان والتأسيس لأرضية صلبة للنادي , عمل لا يسعى للظهور بقدر ما يسعى للإنتاج وصناعة المواهب .
ولا تزال تلك الجوقة من الإعلاميين والتي تحارب الأمير خالد بن سعد من أول يوم عاد فيه لكرسي رئاسة النادي , وهذه الفئة القادرة على صناعة مشكلة من لا شيء إستطاعت (وللأسف الشديد) على تأليب الشارع الشبابي ضد الإدارة عن طريق إختلاق المشاكل المتكررة عند أدنى إشتباه في محاولة لتشويه صورة الإدارة حتى يفقد الشارع الشبابي الثقة بهذه الإدارة التي صنعت المعجزات وكانت سبباً في صناعة شخصية نادي الشباب البطل .
والمشكلة الجديدة التي إستطاعوا تكريسها وبثها في الإعلام هي مشكلة (عدم حضور الرئيس) وهذه المشكلة المفتعلة هي إمتداد لسلسلة المشاكل والقضايا التي يبثونها بين فترة وأخرى .
وهم لا يعلمون بأن الرئيس الشبابي ومنذ أن عرف الرياضة وأنغمس في العمل الرياضي وهو لا يحب الفلاشات والأضواء بقدر ما يحب العمل والإنتاج والإبداع وتكريس المفاهيم الصحيحة في نادي الشباب .
لدي يقين تام بأن الرئيس الشبابي يعرف كل تفاصيل النادي مهما صغرت وهو متابع لكل مجريات العمل وهذا ما ينقله عنه كل من عمل معه من أبناء النادي من لاعبين وإداريين سابقين وحاليين .
دعونا نعود للموسم الماضي على وجه الخصوص , أنا شخصياً حضرت للنادي وفي مرات متعددة ولم أصادف حضور للرئيس الشبابي الأسبق الأستاذ خالد البلطان أو نائبه خالد المعمر .
حتى أن كثير من الموظفين لا يحضرون إلا عند حضور رئيس النادي خالد البلطان وهذا أمر يقر به كثير من الجماهير التي تحضر للنادي بشكل دائم ومستمر .
والسؤال هنا : لماذا هذه الجوقة من الإعلاميين إلتزمت الصمت مع عدم حضور خالد البلطان ونائبه خالد المعمر ولكنها إفتعلت كالعادة مشكلة مع عدم حضور خالد بن سعد ونائبه عبدالله بن سعيد ؟ لماذا حاسة النقد لا تنبثق ولا تزداد حساسيتها تجاه الأخطاء إلا مع الرئيس الجديد ؟
أريد أن أحسن الظن مع هذا النوع الجديد من النقد الساعي لتضخيم الأخطاء والترصد للزلات والعيوب مهما صغرت ولكني لم أستطع أن أحسن الظن إطلاقاً .
يجب أن تعي الإدارة الجديدة بأن خصمها الإعلامي الجديد هم هؤلاء النقاد الجدد الذين يلبسون لباس نادي الشباب , الخصم الحقيقي الأن ليس إعلام الأهلي أو النصر لأن هذا الإعلام لا يستهدف الإدارة الجديدة ويترصد لأخطائها الصغيرة ويحاول تضخيمها حتى يهيج مشاعر الجماهير تجاه الإدارة الجديدة .
تكلموا وأسهبوا عن ضعف مستوى اللاعبين الأجانب هذا الموسم ولم يسهبوا في الحديث عن ضعف مستوى توريس وكواك وعماد خليلي بنفس المقدار , والسبب طبعاً لا يخفى علينا ومعروف لدى كل ذو لب وضمير .
تحدثوا وأسهبوا في مسألة تأخر الطقم الشبابي ولا يعلمون بأن مسألة الطقم الشبابي هي عملية تراكمية من الموسم الماضي ومن تسبب في المشاكل المتعلقة بالطقم هو عادل الحسينان الذي أحضرته الإدارة السابقة ولم ينتقدوا عمله إلا مع بداية فترة رئاسة الرئيس الشبابي الجديد .
هذا إذا وضعنا في الحسبان بأن سوء إختيار الأطقم موجود من الموسم الماضي بشهادة نجوم الفريق ولكن هذه الجوقة الإعلامية لم يتذكروا هذه الأخطاء إلا مؤخراً والأسباب أيضاً معروفة ولا تخفى على أحد .


ملاحظة / أنا دائماً أحرص على التركيز على رد فعل هذه الجوقة الإعلامية سابقاً وحالياً تجاه نفس الأخطاء حتى يعرف القارئ الكريم مدى تناقضهم ومدى قدرتهم على الكيل بمكيالين للأسف الشديد .






التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بشرى المجالي

في الوقت الضائع

12-17-1440

عبدالله الضويحي

*بين أحكام "مسبقة الصنع" و..

10-30-1440

عبدالله الضويحي

زيادة الفرق.. أماني وحقائق

10-15-1440

علي اليوسف

لجنة توثيق البطولات الثانية

10-03-1440

جمال بو هندي

هاوي يدير محترف فاقد الشي..

09-28-1440

عبدالله العديل

زيادة عدد أندية الأولى مطلب..

09-27-1440

صفحتنا علي فيس بوك

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:21 مساءً الثلاثاء 19 ديسمبر 1440.