• ×

صحيفة السوبر

ارحموا عميد قومٍ ذلّ

صحيفة السوبر

 0  0  15.9K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أسهل الصداقات هي تلك التي لا يمكنك الوثوق بها .. تـنخفض خلالها كثافة حضور الضمير الحيّ، وتساهم في امتداد الكدح وتوسيع جغرافيا الـتـيـه في زمن نحت الجيوب والعقود والعقول.
لاتبحث عن شيء ــ حباً فيه ــ فلن تجده أعلن رفضك كرغبة فأنت ما زلت تساوم على الحياة، وكلما ركضت خلف أعمدة البخور، تصبح أسطورة يحق لك الانضمام لقائمة المتورطين في غياب حلم.
ليس في النادي العميد كثراء وتاريخ ما يقلق، القصة كلها أن هناك من أحبوه لدرجة استباحوا فيها قدراته وموارده في غفلة من الزمن،
نعم هكذا يكون (العلقم الترياق)، "ومحدٍ ضماده سوى جرحه"، فحين يصفونه بالزهو والكبرياء، فإنهم في ذات الوقت ينتظرون منه سرعة التخمين لاحتواء ما لذّ وطاب من حدود السهو واللهو واللغو.
استمر كثير من الاتحاديين في غـيّهم الفكري لسنوات وهم قابعون تحت مؤثرات التلميع الصحفي الخاص لترانيم (مخبوءة) تخطط وترسم وتحيك مؤامرات السوء والإطاحة بالكيان، حتى تـيـقـن الناس بأن البحث عن حقيقة البؤس المالي في المشهد الاتحادي المضطرب دوماً أشبه بالبحث عن المستحيل.
من يقول إن أزمة النادي في إدارته الحالية فهذا من شريحة الأغصان اليابسة المنقولة عبثاً وسط المعمعة ولا طائل من ورائها. لأن القضية أكبر بكثير من رؤى ونظريات حدّها الأقصى تعريف البحر من ملحة فقط!
نعم لقد صنع الفقر لصوصاً .. وصنع الحُب شعراء! فلماذا لا يصنع نادي الاتحاد من أجساد متهالكة ليجعل منهم قامات في مجتمع رياضي هو أساساً قابل للكسر والانحناء ثم الانزواء وتـقـبـل ماهبّ ودبّ ليصعدوا هبوطاً إنسانياً وأخلاقياً فوق الطموحات والتطلعات، فالمسألة رأس ما لها حفلة شواء في مساءات صاخبة سخية الألم،
أنشودة (الهمّ) تـلـف المكان والزمان .. ومع الأسف: إنها أنشودة مافي وجهها دمّ).
ارتكى النادي الوقور عليكم / وثـق بكم / صنع مجدكم / كتب تاريخكم .. فـتـركـتـوه كومة طعون!..
أي قـلـبٍ تحملون .. وأي عـشـقٍ تـدّعـون ؟!

التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

عبدالله الضويحي

بين أحكام مسبقة الصنع وآمال..

07-03-1441

حمدان الغامدي

إلى متى

06-14-1441

جمال بو هندي

هاوي يدير محترف

05-25-1441

بشرى المجالي

في الوقت الضائع

04-28-1441

خالد بن كلاب

الزعيم العالمي

03-28-1441

محمد عبدات

عودة الروح

03-16-1441

صفحتنا علي فيس بوك