• ×

صحيفة السوبر

الفراج والجاسم.. والطائفية المقيته

صحيفة السوبر

 2  0  10.1K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
(وليد الفراج أحترمه مثل ما أحترم اي انسان، لكن تخصصه قبل أن يكون في الرياضة، كان في الفنون الشعبية فهو عضو بفرقة الدمام للفنون الشعبية، وهذا لا يعيبه فهو فن و رزق، لكن يجب اعطاء الخبز لخبازه). كلام من ذهب، شخّص فيه رمز النصر الراحل الاعلامي وليد الفراج وذلك في سياق حديثه عن اقتحام الاعلام الرياضي السعودي لغير المتخصصين به، وما أنتجه لنا هذا التداخل من تأسيس لمنهج اعلامي غير مسؤول يبحث عن الاثارة الاعلامية ولو كان ذلك على حساب العٌرف الديني والاجتماعي.

وليد الفراج "أنموذجا" في برنامجه السابق والحالي، مازال يستعير شخصية الاعلامي البسيط ذو اللهجة العامية لتبرير الاثارة الرخيصة في ثنايا برامجه، والتي يظهرها تارة بإستضافة رموز التعصب الرياضي، وتارة بالتطاول على رؤساء الاندية وتمزيق بياناتهم الرسمية على الهواء مباشرة. فقبل سنتين قام الفراج بالتشهير بمراهق "سكران" حضر الى استاد رياضي بغير وعيه دون النظر إلى تبِعات التقرير على هذا الشاب وعلى مستقبله وسمعته وسمعة عائلته. هذا المشهد الاعلامي الهابط لا يمكن وصفه إلا بأنه يسعى لإقتياد جيل كامل لثقافة الاثارة الرخيصة التي تبحث عن الاثارة في طرف المعلومة الاعلامية بدلا من التعمق في صلبها.

هذه الاثارة الرخيصة تجلّت بأبهى صورها قبل اسبوع من الان، حيث احتفل وليد الفراج بتجديد اللاعب تيسير الجاسم عقده مع النادي الاهلي بتقرير خاص دسّ فيه فيه صورة تيسير الجاسم مع رجل الدين الشيعي باسم الكربلائي "شاتم" سيدتنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها، مستغلاً صورة شخصية للاعب تم تسريبها في وسائل التواصل الاجتماعي. هذا التداخل الطائفي والشخصي للاعب في تقرير رياضي بحت لا يٌفترض أن يخرج خارج إطار كرة القدم، فنشر هذه الصورة في برنامج رياضي يدل بما لا يدع مجالا للشك ان الاثارة الرياضية الرخيصة تطغى ايضا عند أصحابها على اللٌحمة الوطنية وتضرب في صميم الوحدة الشعبية في سبيل تحقيق نسب مشاهدة عالية. فصغار السن من المتابعين قد تؤثر تلك المواضيع الطائفية الحساسة في نظرتهم للاعب كرة القدم السعودي، مما قد يفتح علينا باباً في العنصرية الطائفية كان مغلقا منذ تأسيس الرياضة السعودية.

فالمحاولة الفاشلة التي قام بها الفراج لاثارة هذه الطائفية البغيضة داخل المجتمع الرياضي والتي قد يتمادى بها مستقبلاً، استسخفها كثير من الاعلاميين، ولم يستوعبها الجمهور الرياضي، وصمت عنها الرقيب. ففي ظل هذا الوضع الاعلامي الرياضي الهابط المحبط وغض طرف المسؤول، سيخرج لنا جيل كامل مشبع بالتعصب الرياضي ومعزز بالعنصرية المقيتة بشتى أشكالها الدينية والعرقية.

هذه النوعية من الاعلاميين الذين يملكون هذا الفكر الهابط يجب ان يدركوا مسؤولياتهم تجاه الرياضة السعودية، عرفاناً لها بعد ان أنتشلتهم من مجالهم الفني السابق وإلا لكانوا الان يتمايلوا طرباً في جلسات الطرب والـ"وناسه".

التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    02-07-1435 01:17 صباحًا رياضي محايد :
    كلام كبير..وليد الفراج اصبح مكشوفاً للجميع.. خصوصاً باستضافته لاعلاميين هابطين مثل عادل التويجري وطارق النوفل..ولا استبعد انه يتاقضى مبلغاً من المال مقابل هذا النوع من الاستضافات..صار تحت بشت الشيخ
  • #2
    02-06-1435 11:31 مساءً مشاري :
    في بداية مقالك تطرقت إلىبداية وليد الفراج بطريقه لادخل لها بالرياضه ووتأتي بالنهاية تقول لانخرج عن حدود الرياضه !!

جديد المقالات

سيف المالكي

السعودية رياضيا واعلاميا .. عشرة..

02-19-1441

صالح المرشود

نحر الرائد

02-19-1441

خالد بن كلاب

عقدة الأهلي

02-16-1441

بشرى المجالي

في الوقت الضائع

12-17-1440

عبدالله الضويحي

*بين أحكام "مسبقة الصنع" و..

10-30-1440

عبدالله الضويحي

زيادة الفرق.. أماني وحقائق

10-15-1440

صفحتنا علي فيس بوك