• ×

صحيفة السوبر

الدعيع ثروة مهدرة

صحيفة السوبر

 0  0  1.8K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عدم إستفادة الهلاليين من خبرات وقدرات الحارس الدولي أخطبوط آسيا وأسطورة الحراسة السعودية ( محمد الدعيع ) بعد إعتزاله أمر مستغرب ويعد كمن يهدر ثروة من الممكن أن تغنيه.
الهلال منذُ إعتزال الدعيع ومرماه حقل تجارب والنتيجة ( لم ينجح أحد).
وجود الدعيع ضمن جهاز تدريب حراس المرمى سيضيف للحراس أكثر مما يضيفه المدرب الأجنبي لهم .
قد يطالب البعض أو يعترض على ذلك بمقولة الدعيع يحتاج دورة تدريبية قبل تكليفه بهذه المهمه.
لأقول خبرة الدعيع لأكثر من عشرين سنة وموهبته الفطرية التي نثرها في ملاعب كرة القدم بين قوائم المرمى كافية بأن تمنحه خبرة وقدره لن تضيف لها الدورة التدريبية جديداً. بالإضافة إلى أن خانة الحراسة تخصيصة ومدربيها من نفس التخصص.
خلاف مدربي كرة القدم والتي نجح فيها مدربين لم يسبق لهم لعب الكرة أو لعبوها دون تحقيق نجومية أو نجاحاً مشهوداً.
ومن تجارب نجاح الموهوبين وذوي الخبرة في الأندية السعودية نجاح المدرب السوداني ( سبت دودو) مع اﻷهلي في وقت لم تكن الشهادات التدريبية متوفرة ولكن الخبرة والموهبة التي صنعت نجوميته مع الكرة السودانية ومنتخب بلاده سخرها ونثرها بصنع جيل من حراس المرمى الناجحين في أجيال اﻷهلي في تلك الفترة ومن أبرزهم أحمد عيد وعادل رواس والمترو.
وبعد إلغاء عقد هذا المدرب الفذ عانى الأهلي كثيراً في خانة الحراسة وأضطر لشراء عدة حراس بعد ان كان منبعاً لتفريخ المواهب في هذه الخانة المهمة جداً.
أعود للدعيع وخبرته وإمكانياته المهدرة والتي أجزم لو أن هذا العملاق في نادي آخر غير الهلال لن تهدر.
حراس الهلال يحتاجون توجيهات الدعيع والإستفادة من خبرته ونجوميته التي عايشوها صغاراً وخاصةً "طريقة التمركز وتوقيت الخروج للكرات العرضية والطولية ردة الفعل للكرات المباغتة طريقة وأسلوب توجيه المدافعين وكشف الملعب "
لا أشكك في قدرة المدربين في اجهزة الهلال المتخصصين لتدريب حراس المرمى ولكن الدعيع يتفوق عليهم في سهولة التخاطب مع الحراس ومعرفة نفسياتهم ومشاكلهم ومعوقات تطور مستوياتهم .!

ياهلاليين إن لم تقتنعوا بكفاءة الدعيع مع الفريق الأول فأسسوا له مدرسة لحراس المرمى وصدقوني سيأتي اليوم الذي سيتخم كشوفات الفريق بالمواهب التي ستغنيكم عن البحث بالملايين او إستقطاب أشباه الحراس وسط معاناة لم ولن تنتهي إلا بحارس عملاق يعتمد عليه مهما تكررت أخطاء المدافعين .
وليس حارساً يضيف للأخطاء أخطاءً كوارثية تحبط مدربه وزملاءه وجماهير الفريق .
تأسيس مدرسة حراس في نادي الهلال تحت إشراف العملاق كفيله بأن تعزز الأمان للحراسة الهلاليه بأكثر من حارس على ان يتولى إختيار المواهب وفق مايراه من إمكانيات وقدرات يتم تأهيلها مبكراً قبل إنضمامهم لفرق النادي ناشئين شباب أولمبي أو فريق أول .



حمود البقمي
تويتر
h_albogami@

التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بشرى المجالي

في الوقت الضائع

12-17-1440

عبدالله الضويحي

*بين أحكام "مسبقة الصنع" و..

10-30-1440

عبدالله الضويحي

زيادة الفرق.. أماني وحقائق

10-15-1440

علي اليوسف

لجنة توثيق البطولات الثانية

10-03-1440

جمال بو هندي

هاوي يدير محترف فاقد الشي..

09-28-1440

عبدالله العديل

زيادة عدد أندية الأولى مطلب..

09-27-1440

صفحتنا علي فيس بوك

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:16 صباحًا الإثنين 18 ديسمبر 1440.