• ×

صحيفة السوبر

الجابر : ( كل الطرق تؤدي إلى روما )

صحيفة السوبر

 0  0  17.5K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
** أختار السير على السيرك , لنجاح كبير يختصر مهمته الجديدة , ولكن السؤال الذي يطل بخنجر الصديق قبل الخصم , هل سجل في دفتر مغامرته السقوط في مهمته الجديدة , بعد النجاحات الباهرة التي حققها كلاعب وإداري .

** أجزم أن الخاسر الأكبر , أو الرابح الأكبر في نهائي الكبار اليوم هو سامي الجابر مدرب الهلال لاعتبارات كثيرة , يعرفها القاصي والداني , وقد ألمحت لها في بداية الموسم الكروي الحالي , وعنونتها بـ ( الجابر أهم من الهلال ) , وما حدث من مد وجزر إعلاميا وجماهيرا للجابر , جعلني أبصم بالعشرة , أنني أصبت فيما ذهبت إليه , خصوصا أن الجميع يترقب الجابر منتصرا أو خاسرا , فهو حكاية لها فصولها ورونقها وأحداثها وتداخلاتها وإعلامها ومناوشاتها و مناكفاتها , بمعزل عن شمس وقمر العاصمة .

** وفي مواجهة اليوم , ( كل الطرق تؤدي إلى روما ) , بمعنى أي نتيجة سيكون الجابر محورها الرئيس , لا سيما أن فوزه مبهر , وخسارته مثيرة , حتى لو كانت المباراة أبرد من القطب الجنوبي , أو أسخن من صحراء ليبيا ,ومشكلة الجابر لو خسر , فأن الطعن الذي سيتلقاه ليس من خصومه في الطرف الأخر فقط , بل حتى ممن هم أهل الدار الذين اعترضوا على توليه مهمة تدريب الأزرق , وهذا ما يجعلنا نذهب إلى أبعد مدى في التأكيد على أن الجابر هو الخاسر أو الرابح الأكبر .

** تاريخ الجابر يمر بمنعطف هام وخطير , خصوصا أن المعايير في أجدتنا لا تقبل انصاف الحلول حتى من أنصار الهلال , الذين لن يلتفوا أبدا لمقولة أن الهلال كان يعاني من موسمين , وأن الجابر جاء في أصعب مراحل الزعيم الفنية , وهذه حقيقة يعترف بها عقلاء الهلال , ولكن كل الحقائق ستغيب اليوم لو خسروا .
** الجابر كان خارطة طريق لنجم أسطوري أتعب من قبله ومن بعده, تأتيه الإنجازات ولم يركض خلفها , يختاره الآخرون ليكون سفيرا لبلدانهم, يحكى عن ثقافته فيكون في المقدمة.. وعن فنه فيكون في أول الصفوف, وعن ذكائه فيصنف من العباقرة, ولكن في مواجهة اليوم , قد يزداد هذا التاريخ لمعانا أو يهمش بضربة موجعة , ومن الممكن أسميها قاتلة .

** الجابر انتصر على النصر لاعبا وإداريا , لكنه أخفق مدربا في المواجهة الأولى بالدوري , فهل يثأر ام تتكرر الهزيمة على يده .

** الجابر في هذا اليوم التاريخي , قضية لا يتحملها ملف أن فاز أو خسر , وهي معادلة تضيف لنهائيات الهلال والنصر , تقترب جدا عندما كان لاعبا في المستطيل الأخضر , فالجمهور النصراوي حتى وأن خسر آنذاك ولم تكن للجابر بصمة في شباكهم , يكون وقع الهزيمة عليهم أهون من توقيعه في شباكهم .

** تلك الصورة بكل معانيها الفرائحية للهلال والكوراثي للنصر , ستكون حاضرة وبقوة في نهائي الكبار , ولكن قد تكون الصورة بالمقلوب , فيكون الجابر برتبة مدرب حمل وديع للنصراويين , يختلف عما كان عليه كلاعب .

** أي صورة سنشاهد في أمسية اليوم , صورة اللاعب ام صورة المدرب ؟

التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

سيف المالكي

السعودية رياضيا واعلاميا .. عشرة..

02-19-1441

صالح المرشود

نحر الرائد

02-19-1441

خالد بن كلاب

عقدة الأهلي

02-16-1441

بشرى المجالي

في الوقت الضائع

12-17-1440

عبدالله الضويحي

*بين أحكام "مسبقة الصنع" و..

10-30-1440

عبدالله الضويحي

زيادة الفرق.. أماني وحقائق

10-15-1440

صفحتنا علي فيس بوك