• ×
الجمعة 25 رمضان 1442 | 09-24-1442
حمد العنزي

حمد العنزي

محتويات

تفوز تخسر تتعادل تلك هي ما ستؤول اليه النتيجة الحتمية لأية مباراة ، ليعقبها تهنئة الخاسر للفائز ، تلك هي الروح الرياضية المستمدة من تعاليم ديننا الحنيف الواجب إتباعها عقب كل لقاء ، لأن الواقع يقول..

04-10-1440 | 0 | 0 | 591

للوفاء عنوان وللقصة حكاية , بدأت بالحب واستمرت به رحل الشمراني ناصر للعين الاماراتي معارا ، لكنه لم يغادر بال وتفكير إدارته الأم ادارة الزعيم الهلالي ، والتي قررت شموله بمكافأة تتويجه بالدوري تقديرا..

08-19-1438 | 0 | 0 | 1454

غالبا ما تكون بدايات الأشياء بسيطة وسهلة تتسم ببدائية الإطار ، متصفةً منظومتها بالهشاشة والركاكة ، تغلفها ضبابية النتائج وسرابيتها بسبب عدم التأكد من تحقيقها ، تعتريها وتعترضها منغصات ومشكلات ، بيد..

07-17-1438 | 0 | 0 | 1292

شارعنا الرياضي على صفيح ساخن أغلبه مفتعل إعلاميا لاينقصه تأزيم المواقف وتأجيجها وإضرام النار بزيادة حطبها وذلك بافتعال احداث قد نتفق عليها أو نختلف فيها أو يكون مرجعها لطرف ثالث بيده صلاحية إتخاذ..

06-08-1438 | 0 | 0 | 1108

بدأ العد التنازلي لانطلاقة دوري أبطال اسيا ساعات هي من تفصل زعيمها ليبدأ ركضه كي يظفر بمعشوقته الهاربة منه منذ سنوات طويلة والمجافية له كلما اقترب من الوصول اليها هربت مسرعة وولت عنه بعيدا فيا ترى..

05-23-1438 | 0 | 0 | 1049

من أمتع وأقوى المباريات هي لقاءات الكلاسيكو او الديربي والتي لا تخضع لمعايير أو مقاييس بل يطغى عليها الحماس كونها مواجهات ازلية تاريخية جماهيرية اعلامية تحظى باهتمام وشغف الجميع لها حساسيتها الخاصة..

05-10-1438 | 3 | 0 | 1303

كرة القدم وما ادراك ما كرة القدم هي من أحدثت صخبا طاغيا وأفرزت لنا إعلاميون تصدروا المشهد يحللون ويتقمصون الجانب الفني وما الذي يجب فعله على المدرب . لعب الجهاز الاعلامي ككل دورا في تمادي هؤلاء..

03-26-1438 | 0 | 0 | 1422

جديد الأخبار

تأهل فريق برسبوليس الإيراني إلى دور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا بعد تغلبه على فريق باختاكور الأوزبكي بهدفين دون رد في اللقاء الذي أقيم بينهما..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:18 صباحاً الجمعة 25 رمضان 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©