• ×
الجمعة 24 ذو الحجة 1441 | 12-22-1441
فواز الزهراني

شخصنة بعد الإعتزال..!

فواز الزهراني

 0  0  1406
فواز الزهراني
من الأمراض الفكرية والاجتماعية (شخصنة الأمور) ولست بأخصائي لكي أقوم بتعريف الشخصنة علمياً(( نعطي الخبز خبازه ))..ولكن حينما يأتي رئيس نادي ترك أبناءه وإجتماعاته العائلية وإرتباطاته الشخصية والعملية من أجل أن يحقق إنجاز ، أو يستعيد تاريخ ، أو يسعد عاشق،، وكل هذا بلا مقابل مادي يتقاضاه ، بل يدفع من حر ماله حباً وعشقاً لهذا النادي..!
ثم يأتي ذلك ( المشخصن ) وينتقده في كل صغيرة وكبيرة وبأشد العبارات وكل مايقوم به من جهد عند البدء في الشخصنة ايصال جهازه المتنقل بشاحنه وفتح حسابه التويتري..!
وهو في الأصل لم يصنع لذلك النادي الذي يتغنى بعشقه أي شيء يذكر..(( طبعاً بعد الإعتزال ))
وأتساءل أيها المشخصن..! لماذا كل هذا النقد اللاذع..؟ ولماذا كل هذه الكراهية..؟
ولماذا لم تنتقد الإدارات السابقة..؟
بشفافية نجيب على هذه التساؤلات..!
الكل يعلم أن هذا الرئيس وعدك أيها المشخصن بإقامة حفل إعتزال ولم يفعل ، بعدها بدأت تهاجمه بكل الوسائل وبشتى الطرق ولو كنت غير( مشخصنٌ للأمور ) لأثنيت عليه حيمنا نجح وانتقدته حينما أخفق..!
وببساطة عندما تسرعت في نقل أفكارك المشخصنة تجاهلك الرئيس (( والشيوخ أبخص ))..! ولو تأنيت قليلاً في شخصنتك للأمور لأقام لك حفل الإعتزال (( العجلة شينة ))..!
وأستطيع القول ان هروب هذا ( المشخصن ) من المسئولية والواقع الذي كشف لنا قيمته الحقيقية جعلته يشخصن الأمور مع هذا الرئيس والذي بذل ماله وجهده من اجل ذلك النادي حتى استعاد قيمتة الذاتية..
والمتتبع للوسط الرياضي يجد المحب والمخلص ويجد ايضاً من هو على النقيض تماماً..ينزع حبه وإخلاصه لناديه من أجل مصلحةٍ شخصية وينسى ان مايقوم به سينكشف يوماً ما لجمهوره ومحبيه وسيخسرهم بسبب ( شخصنة الأمور ) فقد اصبح الجمهور اكثر وعياً في زمن (( السوشيال ميديا ))..!
وقبل إطلاق صافرة النهاية...هذا( المشخصن ) له محبين كثر ويقومون بنقده ..! فيرد عليهم بــ (( البلوك )) وهذه دلالة واضحة بأنه لايقبل النقد..فلماذا ينتقد إن كان لايسمي نقده للرئيس (شخصنة)..؟
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

يتقدم منسبوا " صحيفة السوبر " بأجمل التهاني والتبريكات للمحرر عماد شايع بمناسبة قدوم مولودته (ريم) . سائلين الله عز وجل أن تكون..

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©