• ×
الأحد 8 ربيع الأول 1442 | 03-06-1442
غازي الحلاج

( دكة ) ،، زعيم القارة

غازي الحلاج

 0  0  1261
غازي الحلاج
من يشاهد خارطة الطريق ( الهلالية ) في سجل البطولات الآسيوية ، سيجد سبب عصيان بطولة ( آسيا ) عن زعيمها .
فمنذ عام 1996م تقريباً ودكة بدلاء الزعيم ( زعيم آخر ) ، وكانت الانتصارات تتوالي محلياً وآسيوياً من ( دكة البدلاء ) والزعيم لايشبع بطولات .
لم يكن يعرف المشجع الهلالي حينها مصطلح ( إراحة اللاعبين ) ولم يكن يحلم في بطولة معينة فقط .
من كان يضم تلك الأسماء وكوكبة النجوم في ( ذلك الوقت ) كيف له أن يفرط في أي بطولة يشارك بها ، حتى وإن حصد البقية ، بكل تأكيد ( سيحزن ) على من فقدها أكثر مما حصدها .

أما الآن تغير الحال وأصبحت دكة بدلائه ليست كالسابق ، وإن كان ضفيف الأمل ينبعث منها ، فبكل تأكيد ليست ( زعيم آخر ) !

فبعد فقدان اللقب الآسيوي بالموسم المنصرم ، حملت بعض الجماهير الهلالية والسعودية ( اتحاد آسيا ) و ( لجنة حكامه ) وسيئ الذكر ( نيشيمورا ) مسؤولية الخسارة بل وصل الحال لاتهامهم بتعمد ذلك .

ولكن الواقع يقول ( من خلال الظاهر لنا ) أن اتحاد آسيا بعد فصل ( الغرب ) عن ( الشرق ) مهد الطريق ورسم خارطة البطولة للغرب ، وذلك بعد تعذرهم بإرهاق فرقهم في نهاية موسمها وتصادمها مع فرق ( الشرق ) في بداية موسمها الكروي ،
[ وإن كنت أؤيدهم في ذلك ] .

ولكننا للأسف لم نستفد من ( الفصل ) ولم نعمل على تحقيق البطولات المحلية والآسيوية بالعكس أصبح الزعيم يتنازل ويضحى ببعض البطولات المحلية لإراحة النجوم ويشرك شبه ( الدكة ) ويخسر البطولات ( المحلية ) الواحدة تلو الأخرى ، وكأن مهر الآسيوية بالتخلي عن المحلية ؟

نعم ( زعيم آسيا بالسابق ليس هو زعيمها الحالي ) !

والأغرب من ذلك تلك الأصوات المؤيدة لذلك ؟
والتي كانت بالسابق ( تحزن ) لفقدانها أي بطولة يشارك بها الزعيم !!

نعم ،، فقدنا هيبة ( زعيم آسيا ) وتغيرت ملامحه حتى أصبحت ( آسيا ) لاتعرفنا !!

لم نستفد من درس الأمس ، فحينما أصيب ( ياسر القحطاني ) وأوقفت لجنة الانضباط بآسيا ( الشمراني ) والتفتت الجماهير ( لدكة البدلاء ) ووضعت الحمل على ( يوسف السالم ) الذي اجتهد وناضل ، وإن كنا نعلم بأنه لن يستطيع ملء خانة الهجوم لوحده ، حينها أدركت الجماهير و إدارة النادي صعوبة الموقف وشعرت بأهمية البدلاء .

سارعت الإدارة بعد نهاية الموسم لتدارك الوضع وجلبت أسماء واستفادت من الدرس ، ولكنها نسيت أن دكة البدلاء لا تقتصر على خانة الهجوم فقط ، فالدفاع يعاني و المحور يعاني وإن كان صناعة اللعب تزج ببعض النجوم .

من يريد ( آسيا ) عليه ( إثبات ذلك ) ليس بالقول ولكن بالأفعال .
من يريد ( آسيا ) عليه أولاً حصد البطولات المحلية ( وارتداء ) ثوب البطل لتراه آسيا .
من يريد ( آسيا ) يجب أن يكون هو الفريق الأول بالقارة .

نعم حققها ( سدني ) وهو ليس بذلك الفريق وأن كان الحظ وقف معه حتى النهاية .

لن ترتاح جماهير ( الزعيم ) ويصفى لها بال حتى تحقق تلك البطولة ، ولكن هل يرضى الزعيم أن يكون ( الحظ ) هو طريقة لها ؟

قد أجزم بأن ( أصغر مشجع هلالي ) لا يريد البطولة ( بالحظ ) فقط .

بل يريد أن ( تهتز ) آسيا ويحطم الأرقام ويكسر شوكة ( دوري الأبطال ) ، يريد أن يستعيد ( عرش القارة ) بالقوة ، ورغماً عن التحكيم و ( اتحاد القارة ) .

نعم نريد ( زعيم آسيا ) كما كان بالسابق ، لا يعترف ( بالحظ ) ولا يتوقف عند ( إنجاز ) ، تخشاه فرق ( الشرق ) قبل ( الغرب ) .

للأسف فرحنا بفصل غرب القارة عن شرقها ، لأن ( زعيم آسيا ) لم يعد هو ( زعيمها السابق ) ، لم يعد ذلك الفريق المرعب المخيف ( بالقارة الصفراء ) .

لانختلف بأن الكرة تطورت واختلفت عن السابق وكذلك البطولة بشكلها الجديد ، ولكن هل لو كان ( زعيم القارة ) في زمنه الجميل هو نفس الفريق الآن ، بنجومه ودكة بدلائه و ( روح ) الفريق الواحد ، هل ستخشاه ( آسيا ) ؟ نعم ستخشاه ،،

نعلم بأن الهلال لاتخيفه فرق ( آسيا ) من شرقها لغربها ، ولكن ما يخيفنا هو الهلال فقط ، فحينما يصبح ( الزعيم ) في عافيته، على القاره أن تخشى غضبه .

فعندما نرجع للتاريخ ونقف عند أن الأسباب فحتماً ستجد ( دكة البدلاء ) السبب الأول لابتعاد بطولة ( دوري الأبطال ) عن زعيمها .

فالتاريخ لا يجامل أحد ، فعندما أستطاع ( عميد الاندية السعودية ) الإتحاد خطف لقب ( القارة ) عام 2004م ويهزم أقوى الفرق بالقارة من شرقها لغربها لم يكن ( الحظ ) سلاحه بل ( قوة دكة بدلائه ) كانت هي السلاح الحقيقي وروح ( نور ) وزملائه .

نعم في ذلك الوقت كان الهلال نداً قوي وخصم شرس للعميد محليآ وتقاسم معه الألقاب المحليه ، ولكن الهلال لم يستطيع أن يواصل المشوار ( بأسيا ) مع العميد ، تعب الفريق وأرهق و ( دكة بدلائه ) لم تسعفه وتنقذه ، ولكن العميد في ذلك الموسم واصل ( الجري) محليآ واسيويآ بدكة بدلاء ( قويه ) .

بالنهاية من يريد ( آسيا ) عليه العمل على (دكة بدلاء ) قويه ، حتى يصبح الفريق ( بطل ) ويستحق أن يطلق عليه ( زعيم آسيا ) !!

" الحظ " تحطيم الآمال
يجعل على القمة " هشيم "

لكن أذا عاد الهلال
الحظ يكسره ،، " الزعيم "
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تأهل فريق برسبوليس الإيراني إلى دور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا بعد تغلبه على فريق باختاكور الأوزبكي بهدفين دون رد في اللقاء الذي أقيم بينهما..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:38 صباحاً الأحد 8 ربيع الأول 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©