• ×
الأربعاء 11 شوال 1441 | 10-10-1441
غازي الحلاج

( دكة ) ،، زعيم القارة

غازي الحلاج

 0  0  1200
غازي الحلاج
من يشاهد خارطة الطريق ( الهلالية ) في سجل البطولات الآسيوية ، سيجد سبب عصيان بطولة ( آسيا ) عن زعيمها .
فمنذ عام 1996م تقريباً ودكة بدلاء الزعيم ( زعيم آخر ) ، وكانت الانتصارات تتوالي محلياً وآسيوياً من ( دكة البدلاء ) والزعيم لايشبع بطولات .
لم يكن يعرف المشجع الهلالي حينها مصطلح ( إراحة اللاعبين ) ولم يكن يحلم في بطولة معينة فقط .
من كان يضم تلك الأسماء وكوكبة النجوم في ( ذلك الوقت ) كيف له أن يفرط في أي بطولة يشارك بها ، حتى وإن حصد البقية ، بكل تأكيد ( سيحزن ) على من فقدها أكثر مما حصدها .

أما الآن تغير الحال وأصبحت دكة بدلائه ليست كالسابق ، وإن كان ضفيف الأمل ينبعث منها ، فبكل تأكيد ليست ( زعيم آخر ) !

فبعد فقدان اللقب الآسيوي بالموسم المنصرم ، حملت بعض الجماهير الهلالية والسعودية ( اتحاد آسيا ) و ( لجنة حكامه ) وسيئ الذكر ( نيشيمورا ) مسؤولية الخسارة بل وصل الحال لاتهامهم بتعمد ذلك .

ولكن الواقع يقول ( من خلال الظاهر لنا ) أن اتحاد آسيا بعد فصل ( الغرب ) عن ( الشرق ) مهد الطريق ورسم خارطة البطولة للغرب ، وذلك بعد تعذرهم بإرهاق فرقهم في نهاية موسمها وتصادمها مع فرق ( الشرق ) في بداية موسمها الكروي ،
[ وإن كنت أؤيدهم في ذلك ] .

ولكننا للأسف لم نستفد من ( الفصل ) ولم نعمل على تحقيق البطولات المحلية والآسيوية بالعكس أصبح الزعيم يتنازل ويضحى ببعض البطولات المحلية لإراحة النجوم ويشرك شبه ( الدكة ) ويخسر البطولات ( المحلية ) الواحدة تلو الأخرى ، وكأن مهر الآسيوية بالتخلي عن المحلية ؟

نعم ( زعيم آسيا بالسابق ليس هو زعيمها الحالي ) !

والأغرب من ذلك تلك الأصوات المؤيدة لذلك ؟
والتي كانت بالسابق ( تحزن ) لفقدانها أي بطولة يشارك بها الزعيم !!

نعم ،، فقدنا هيبة ( زعيم آسيا ) وتغيرت ملامحه حتى أصبحت ( آسيا ) لاتعرفنا !!

لم نستفد من درس الأمس ، فحينما أصيب ( ياسر القحطاني ) وأوقفت لجنة الانضباط بآسيا ( الشمراني ) والتفتت الجماهير ( لدكة البدلاء ) ووضعت الحمل على ( يوسف السالم ) الذي اجتهد وناضل ، وإن كنا نعلم بأنه لن يستطيع ملء خانة الهجوم لوحده ، حينها أدركت الجماهير و إدارة النادي صعوبة الموقف وشعرت بأهمية البدلاء .

سارعت الإدارة بعد نهاية الموسم لتدارك الوضع وجلبت أسماء واستفادت من الدرس ، ولكنها نسيت أن دكة البدلاء لا تقتصر على خانة الهجوم فقط ، فالدفاع يعاني و المحور يعاني وإن كان صناعة اللعب تزج ببعض النجوم .

من يريد ( آسيا ) عليه ( إثبات ذلك ) ليس بالقول ولكن بالأفعال .
من يريد ( آسيا ) عليه أولاً حصد البطولات المحلية ( وارتداء ) ثوب البطل لتراه آسيا .
من يريد ( آسيا ) يجب أن يكون هو الفريق الأول بالقارة .

نعم حققها ( سدني ) وهو ليس بذلك الفريق وأن كان الحظ وقف معه حتى النهاية .

لن ترتاح جماهير ( الزعيم ) ويصفى لها بال حتى تحقق تلك البطولة ، ولكن هل يرضى الزعيم أن يكون ( الحظ ) هو طريقة لها ؟

قد أجزم بأن ( أصغر مشجع هلالي ) لا يريد البطولة ( بالحظ ) فقط .

بل يريد أن ( تهتز ) آسيا ويحطم الأرقام ويكسر شوكة ( دوري الأبطال ) ، يريد أن يستعيد ( عرش القارة ) بالقوة ، ورغماً عن التحكيم و ( اتحاد القارة ) .

نعم نريد ( زعيم آسيا ) كما كان بالسابق ، لا يعترف ( بالحظ ) ولا يتوقف عند ( إنجاز ) ، تخشاه فرق ( الشرق ) قبل ( الغرب ) .

للأسف فرحنا بفصل غرب القارة عن شرقها ، لأن ( زعيم آسيا ) لم يعد هو ( زعيمها السابق ) ، لم يعد ذلك الفريق المرعب المخيف ( بالقارة الصفراء ) .

لانختلف بأن الكرة تطورت واختلفت عن السابق وكذلك البطولة بشكلها الجديد ، ولكن هل لو كان ( زعيم القارة ) في زمنه الجميل هو نفس الفريق الآن ، بنجومه ودكة بدلائه و ( روح ) الفريق الواحد ، هل ستخشاه ( آسيا ) ؟ نعم ستخشاه ،،

نعلم بأن الهلال لاتخيفه فرق ( آسيا ) من شرقها لغربها ، ولكن ما يخيفنا هو الهلال فقط ، فحينما يصبح ( الزعيم ) في عافيته، على القاره أن تخشى غضبه .

فعندما نرجع للتاريخ ونقف عند أن الأسباب فحتماً ستجد ( دكة البدلاء ) السبب الأول لابتعاد بطولة ( دوري الأبطال ) عن زعيمها .

فالتاريخ لا يجامل أحد ، فعندما أستطاع ( عميد الاندية السعودية ) الإتحاد خطف لقب ( القارة ) عام 2004م ويهزم أقوى الفرق بالقارة من شرقها لغربها لم يكن ( الحظ ) سلاحه بل ( قوة دكة بدلائه ) كانت هي السلاح الحقيقي وروح ( نور ) وزملائه .

نعم في ذلك الوقت كان الهلال نداً قوي وخصم شرس للعميد محليآ وتقاسم معه الألقاب المحليه ، ولكن الهلال لم يستطيع أن يواصل المشوار ( بأسيا ) مع العميد ، تعب الفريق وأرهق و ( دكة بدلائه ) لم تسعفه وتنقذه ، ولكن العميد في ذلك الموسم واصل ( الجري) محليآ واسيويآ بدكة بدلاء ( قويه ) .

بالنهاية من يريد ( آسيا ) عليه العمل على (دكة بدلاء ) قويه ، حتى يصبح الفريق ( بطل ) ويستحق أن يطلق عليه ( زعيم آسيا ) !!

" الحظ " تحطيم الآمال
يجعل على القمة " هشيم "

لكن أذا عاد الهلال
الحظ يكسره ،، " الزعيم "
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

يتقدم منسبوا " صحيفة السوبر " بأجمل التهاني والتبريكات للمحرر عماد شايع بمناسبة قدوم مولودته (ريم) . سائلين الله عز وجل أن تكون..

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©