• ×
السبت 14 ربيع الأول 1442 | 03-14-1442
ماجد القرني

المتاهة الآسيوية !

ماجد القرني

 0  0  833
ماجد القرني
ليس بوسع النجم أن لا يكون نجماً ! وليس بوسع النجم أن لا يكون له أعداء !
فكيف إن كان هلالاً !
والهلال بالذات له أعداء مميزين !
أو أعداء (أوفر) إن صح التعبير !
وهم أولئك الذين أصيبوا بعقدة من نجاح هذا الفريق وحصده للألقاب وحضوره وسطوعه إعلاميا !
وهؤلاء لا شفاء لهم !
ومحاولاتنا لاستكشاف دواء لهم اتضح أنها تزيد المرض لديهم بل وتضاعفه !
لذا فمن الأجدى لنا معهم أن لا نحاول كثيرا وأن نحتفظ بالطاقة والمجهود المهدران بهذا الصدد لهلالنا !
ومن يضره نجاح الهلال فلا بأس في أن يضر وأن يضر طويلا !
والآسيوية تحولت إلى دراما هلالية بامتياز وهذا ماسوف يحدث لنا حين نسير خلف مجموعة من العبط ممن لا هم لهم الا في الشد والجذب في عقولنا ومشاعرنا فلا يرضيهم أبداً أن نتقبل الإخفاق ونهضمه بطريقة روتينية طبيعية بل لا بد من زوبعة وإعصار تهز الكيان وتزلزله أو تقترب من ذلك أو يفترض بها هذا. فهم بإختصار ومثلما نقول بعاميتنا الجميلة يريدوننا دائما " حالتنا حالة " ولذا فدائما لهم عند الانتصار مشكلة وعند الإخقاق مشكلة أما الآسيوية فأصواتهم تعلوا بها لأنهم جعلوها نقطة تجمعهم ومحور عملياتهم وهاهم يتجهون لفعل ذات الشيء مع الدوري بل أن الدوري له عندهم أهمية خاصة في هذه السنة ولعله يكون محور عملياتهم الأكثر فاعلية في السنوات المقبلة لأن هناك في دائرة التنافس عليه اطراف تخصهم على العكس من الآسيوية التي خرج من مراحلها المبكرة جميع سفرائهم وممثليهم ولم يبقى سوى الهلال فكانت الفرصة لكشفهم وكشف مايبطنون أكبر والرؤية أوضح ! ودائما مالنا مع اعداء النجاح هؤلاء بقية من جدال او حوار لا ينتهي بنتيجة ترضينا او ترضيهم حتى وإن كان من الممكن حدوث هذا لأنهم وباختصار لا يفكرون بالنتائج بقدر مايغريهم العداء !
(ماجد القرني)✒
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تأهل فريق برسبوليس الإيراني إلى دور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا بعد تغلبه على فريق باختاكور الأوزبكي بهدفين دون رد في اللقاء الذي أقيم بينهما..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:06 مساءً السبت 14 ربيع الأول 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©