• ×
الثلاثاء 10 ربيع الأول 1442 | 03-09-1442
ماجد القرني

(أولاً ، ثانياً ، ثالثاً !)

ماجد القرني

 0  0  879
ماجد القرني
أولاً :
قال لي بلهجته الشعبية وبنبرته التهكمية : ياخي طفشنا من المثالية ومن الدعوات المتكررة لها خليكو واقعيين وحاولوا بعد ذلك احترام الآخرين أو كما تدعون !
وأخونا بالله يبدو فيما يبدو أنه يخلط مابين المثالية والممارسة في المثالية هي قمة الممارسة ونحن نطالب بها لنحصل على جزء منها تماما كالفريق الذي حين يلعب على الفوز يحصل على التعادل ! فأسهل شيء هي النتيجة السلبية لأي شيء !
وبالإمكان القول لأي مشجع ولأي رياضي اشتم واضرب وكر وفر وافعل ماتريد وكأنك تعيش على هذا الكون بمفردك أو كأن الرياضة لم تخلق الا لتمارسها وتستمتع بها انت !
هذه دعوة لن ترفض وستأخذ منحى تصاعدي لدى من توجهها له لأنك جعلته في المسار السلبي للشيء حيث لا قواعد ولا قوانين ولا أي شيء!
لكنك حين تقول لذات الشخص توقف عن شتم الخصوم وعن التعصب والبذاءه في حديثك عن الآخرين او في حوارك معهم
حين تقول له مثل هذا الكلام فأنت تدعوه للأنطلاق في الأتجاه الأيجابي للشئ ولكن لا لأن يفعل ما يشاء
وما أريد ان اقوله لك في النهاية ياعزيزي الرافض للطرح الذي يدعو للمثالية هو أن هذا النمط من الطرح هو مسعى من أصحابه ومن يتبنوه لحصر الأمور ومايجري في ساحتنا الرياضية بما هي عليه من سوء ومنع اتجاهها للأسوأ !
أي أنه عمل لا يراد من ورائه تحقيق النتائج الكاملة منه بل تخفيف الأضرار الموجودة !

ثانياً :

محاولة تحويل المتعصب إلى مفكر هي محاولة سيئة العواقب دائما !
أشفق على من يقوم بها وعلى من يتبناها بل وحتى على من يفكر بها ! إنها أشبه بأن تحاول تغيير طبيعة الأشياء دون مقدمات ودون حاجه قصوى لذلك ! صحيح ان المتعصبين ليسوا سواء وان منهم من بإمكانك ان تستمع له دون ان تنزعج ومنهم من هم مضحكون(ويعدي تعصبهم مع قفشاتهم ومحاولاتهم تلطيف ما يطرحون)لكن من أتحدث عنهم وأعنيهم هنا هم أولئك القابعون في الدرك الأسفل من التعصب ومن لن تنفع معهم اي اعادة تغليف او انتاج او تهيئة وضع جديده ! فكيف بإمكانك ان تتلقي فكرا عاما وأفكار عقلانية من اشخاص هم في تعصبهم اليومي يتحركون ضمن مساحات صغيرة جدا ودقيقة للغاية ويتصارعون فيما بينهم علي ذرات لا تكاد تري كيف بوسع من هم علي هذه الشاكله ان تكون لهم مصداقيه حين يطرحون طرحا عاما ويتكلمون بما يخص الجميع لتتالي فيما يخصهم التساؤلات ..
فهل انتهى تعصبهم فجأة ؟ ام ضعف ؟ ام انتزع منهم الى حين ؟ ام ان الأمر برمته لا يعدو ان يكون بالنسبة لهم اشبه بقضاء بعض الوقت خارج هويتهم الحقيقية وفي انتظار وتلهف منهم في العودة الى حبهم الخالد وحنينهم الكبير وأعني به تعصبهم الأعمى!

ثالثاً :

..دمتم بخير !
(ماجد القرني)
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تأهل فريق برسبوليس الإيراني إلى دور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا بعد تغلبه على فريق باختاكور الأوزبكي بهدفين دون رد في اللقاء الذي أقيم بينهما..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:53 مساءً الثلاثاء 10 ربيع الأول 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©