• ×
الخميس 5 شوال 1441 | 10-04-1441
ماجد القرني

تأوهات الألم !

ماجد القرني

 0  0  730
ماجد القرني
مثلما كان أحدهم يسمي إحدى القنوات بغصب واحد وغصب اثنين !
أجد أن هذا الأمر قد يتكرر في أكثر من صورة وفي أكثر من اتجاه
فلقد آن الأوان ومن جراء بعض الممارسات في أن يعاد النظر في حق الأندية في الاستعانة بحكام أجانب بمبارياتها في عدد تحدده هي ولا يحدد لها سلفا
لماذا لا يتاح لها فرصة إبداء وجهة نظرها بصورة عملية في هذه اللجنة الجاثمة على الصدور وبمن تكلفهم وتلقي بهم لإفساد المباريات وليس لإدارتها أو الاقتراب من ذلك !؟
الأندية تخسر الملايين وصافرة الحكم قد تطيح بكل هذا المجهود وتضرب به عرض الحائط !
ولست هنا بصدد إبداء الحماسة للحكم الأجنبي على حساب الحكم المحلي فلا مجال للمقارنة بين كم المباريات الذي يديره كل واحد منهما فالصافرة المحلية هي الأكثر تأثيرا دون شك وإن كان هذا على حساب الفروق في نوعية الأخطاء والتي باتت شاسعة وكبيرة كما أن الحكم في المباريات المهمة والكبيرة وآخرها نهائي كأس ولي العهد حفظه الله لم يعد لديه ما يدفعك للدفاع عنه او يشفع لك بذلك!
فكثيرون لم يعودوا يعلمون كيف يتم احتساب التسلل أو ضربة الجزاء ولما يطرد اللاعب من المباراة ويبقى متواجدا في أرض الملعب وفي المباراة إلى أن تلعب الصدفة دورها المعتاد في تنبيه الحكم او قاضي الملعب !
وبرغم هذا فليس لأحد أن يبدي إعتراض أو يدعو إلى استبعاد !
لما تصبح الأندية مغصوبة على الحكم المحلي حتى وإن ثبت فشله !؟
هل هي مباريات كرة قدم هي تلك التي تخاض ام هي فرص تعطى في كل اتجاه لمن يستحق ولمن لا يستحق !؟
أم أن الوضع الحالي افضل والغرامات على رؤساء الأندية والأداريين وكل من يصرح ضد هذه اللجنه هو أمر أفضل بكثير !؟
أحسب أن الأموال التي جبيت من هؤلاء لأنهم جهروا بما يمكن أن أسميه بتأوهات الألم قد اصبحت مبلغا فلكيا آخر لن يعرف أحد ما أين سيستقر
لتبقى العمليه غصب وصراع وضياع كروي وسط استمراء تام وحاله أشبه بالتلذذ من لجنه أثبتت فشلها ومنذ وقت طويل مع كل ما يدور من حولها !
(ماجد القرني)✒
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

يتقدم منسبوا " صحيفة السوبر " بأجمل التهاني والتبريكات للمحرر عماد شايع بمناسبة قدوم مولودته (ريم) . سائلين الله عز وجل أن تكون..

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©