• ×
الخميس 5 شوال 1441 | 10-04-1441
ماجد القرني

ما بين حُبه والتفكير فيه!

ماجد القرني

 1  0  791
ماجد القرني
1-حُبه :
قالوا وقالوا عن الهلال وحاولوا معه في كل حال ومجال
والفريق ماض في تحقيق البطولات وتسجيل الانتصارات دون تهاون أو توقف أو وجود بوادر أو مؤشرات قد توحي بذلك !
وأنا أقول لهم الآن ليتكم تصمتون أو تعرفون ماهية ما عنه تتكلمون إن أردتم لمن يستمع لكم أن يأخذكم على محمل الجد لا على محمل التهوين فلا يأبه بحرف من حروفكم ولا ينتظر من جمعه لها في صيغ وعبارات أي معنى أو عنوان مكين ! اقول هذا لأنني احسب ان كل واحد منكم يتجاهل او لا يدري ما هو كنه الرقم 57 وكيف تكون ومن اين جاء ومتى وأين سوف يدركه المدركون إن كانوا له سيدركون ! خصوصا وأن غالبية من يتقولون على الزعيم ينتمون لأندية تجمد رصيدها من البطولات منذ سنين
فلم يجد كتابها ومروجي فشلها من سبيل لها للبقاء الا كيل العداء لهلال المجد والإبداع وذروة الإنتشاء
فكم من قناع ارتدوا وكم من اسلوب انتحلوا وبقي الهلال ماض يفعل بهم ما يشاء
حقا ثم حقا..ليتكم تصمتون !
ملاحظة : الرقم(57)هو عدد بطولات الهلال .

2-التفكير فيه :

إن كان لدونيس قناعات
فبغض النظر عن اتفاقنا مع هذه القناعات او اختلافنا معها
الا أن هذه القناعات تبقى جزء من طبيعة عمله كمدرب
فدون قناعات تبقى الخيارات مفتوحة على كل الاحتمالات
وهذا تخبط وتشتت وضياع !
لكنني الآن أفكر
في الكوتش المندس ما بين الجماهير
ومن هو أشبه بالعقل الجمعي لهم
ومن لم يثبت إلى الآن
على خطة او طريقة او مجموعة لاعبين
ولم يصل بالتالي إلى حدود تكوين قناعات ثابتة
تجاه أي شيء
فهو مع الشيء ونقيضه
وبين الشيء ونقيضه
وضد الشيء ونقيضه وما بينهما
هذا الكوتش (الرمزي)
هو من أضاع الهلال لسنين طوال
ومن سوف يضيعه لسنين طوال أخرى
إن لم ينحو منحى متعقل ويعرف ما يريد !
(ماجد القرني)✒
 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    يوسف المطيري 06-04-1437 11:35 مساءً
    اريد من العبارات التي توفيك حقك فما وجدت الا قول ابدعت و تألقت و أبهرت شكراً من القلب ي ماجد
أكثر

جديد الأخبار

يتقدم منسبوا " صحيفة السوبر " بأجمل التهاني والتبريكات للمحرر عماد شايع بمناسبة قدوم مولودته (ريم) . سائلين الله عز وجل أن تكون..

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©