• ×
الخميس 5 شوال 1441 | 10-04-1441
ماجد القرني

فكرة وأكثر !

ماجد القرني

 0  0  1490
ماجد القرني
1- (راقب ثم واكب !)

مواكبة الإنسان للحدث
دون أن يدعه يسبقه
أو ان يتخلف عنه
هذا هو الفن الذي
يجب ان يتعلمه كثيرون
فلطالما نجح به أناس
بطريقة مبهرة
ولطالما أخفق به آخرون
بطريقة مؤلمة
وأول ما يجب عليك
ان تفعله
لتواكب الحدث بالشكل الصحيح
وبالأسلوب السليم
هو أن ترى الحدث
بحجمه الحقيقي
ودون زيادة او نقصان
وأن تتخلى عن حماسك
الزائد في مواكبته
فحماسك الزائد قد
يكون مضللا كبيرا لك
وقد يدفعك لارتكاب أخطاء
تجعلك جزء من حدث
كنت تريد مواكبته فقط !

راقب ثم واكب
وحاول أن تتخذ المسافة الصحيحة
فيما بينك وبين الحدث
فهكذا فقط سوف تنتقل من
حدث إلى آخر
وأنت ملم بكل ما فيه
ودون أن تتخلف
عن الكثير من الأحداث !

ملاحظة : زيادة الأحداث قد تحمل
الكثير من المتعة !

2- (بكل روح رياضية !)

نتكلم عن الروح الرياضية دون ان نضع لها تعريف محدد
ولعل الروح الرياضية الآن هي بحاجة الى تعريف اكثر تطورا
يختلف عن التعريف البسيط والقديم لها
ولعل ازدياد ما يعرف بالتعصب الرياضي وتفشي هذه الظاهرة هو ما قد يدفعنا ايضا ويجعلنا نفكر في ان نضع تعريف جديد لمصطلح الروح الرياضية والمراد منه والمقصود فيه
فمن وجهة نظري -المتواضعة دون شك - ان الروح الرياضية زمان كانت مرتبطة بممارسة وأعلام مختلفان في حجمهما وإمكانياتهما عما هو موجود الآن
بل لا مجال للمقارنة اصلا
حتى بات من يتكلمون بالروح الرياضية الآن وقياسا بمن سبقوهم هم أشبه بالمتعصبين
ولنقل ايضا كي نكون منصفين ان اللغة الرياضية نفسها قد تغيرت
فلم تعد البطولات هي بطولات
وفوز وخسارة فقط
بل استثمارات وجدولة ارباح وجدولة خسائر وانهيار امبراطوريات وقيام امبراطوريات
لقد امتد الجسد الرياضي كثيرا دون ان تواكبه الروح الرياضية في الامتداد
كي تتوافق مع حجمه وشكله الجديد وتواكبه في جزيئاته وأبعاده المختلفة حتى تكون روح تسري في كله المتكامل لا في جزء صغير فيه !
وها أنا ذا أطرح الفكرة وأنتظر منكم التفاعل والتجاوب وردود الأفعال
او تخطئتكم لي بالكامل !
(ماجد القرني)✒
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

يتقدم منسبوا " صحيفة السوبر " بأجمل التهاني والتبريكات للمحرر عماد شايع بمناسبة قدوم مولودته (ريم) . سائلين الله عز وجل أن تكون..

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©