• ×
الأحد 21 ربيع الثاني 1442 | 04-20-1442
ماجد القرني

الهلال والأجانب !

ماجد القرني

 0  0  839
ماجد القرني
1- (ادواردو ومورا ومورا وادواردو !)
لا حديث الا عن ادواردو ومورا !
ادواردو الذي كاد ان يصنع الفرح في الموسم الماضي ولم يتوقف عن ذلك الا بعد ان صنع جزء كبير منه ! ومورا الذي يراهن عليه كثيرون كلاعب بديل لإدواردو بل وأفضل منه دون ان يشركونا معهم ويضعونا في دائرة افكارهم وتصوراتهم بهذا الخصوص !
وصفقة ادواردو مع نيس الفرنسي ان كانت كما اعلن عنها وتمت فستكون أشبه بالإغلاق الكامل لملف ديون الفريق وتعثره المالي لكنها في المقابل سوف تفقدنا لاعب احسب انه لا يعوض
كما اننا لا نضمن من بديله ان يبدي ذات تفاعله ويكون مقنعا في ذلك
وأكثر ما أستغربه هو ان يدور حديث كهذا في بداية الموسم ومع انطلاقة المنافسات
فعلا ادواردو ومورا هما موضوع الساعه الهلالي !

2-(ليو وألميدا !)
ليو بونانيتي المراهنه عليه او حتى اصدار الحكم النهائي بحقه بحاجه لوقت ولعدد كافي من المباريات كما ان اللاعب صغير في السن نسبيا وتجربة الاحتراف الآسيوي جديده عليه وقد تكون شاقه
وكإنطباع أولي فاللاعب مخه أنظف من مخ الميدا وبعيد عن فكر العنتريه في سبيل التسجيل الذي برع فيه الميدا حين كان يضيع الكره السهله ويسجل الكره الصعبه
وليو سيكون افضل لأنه سوف ينسجم مع الفريق اكثر او بدا ان بداياته وثقة زملائه به وتفاهمهم معه اكثر مما كان لألميدا (المسكين)
وعموما فهذه يجب ان تكون الفرصه الأخيره لتجربة مهاجم برازيلي او البحث عن مهاجم من مدرسه كرويه أخرى
فلعله يكون ضالة الهلال المنشوده !

3- (الميدا وادواردو )
الميدا وادواردو هما لاعبان اجنبيان احضرهما الهلال وشهدت مسيرتهما معه تطوراً عكسيا !
ادواردو الذي جاء للهلال من الدوري الفرنسي وكان في تصور الجمهور هو الأقرب للفشل لأنه غير معروف وجاء من دوري ضعيف وكان مرشح لأن يلعب دور صانع اللعب او هذا ما اراده الجمهور منه قبل ان يرضى عنه وهو يشاهده وهو يلعب دور الهداف المنقذ
علي الصعيد الآخر كان الميدا هو اللاعب الذي يرشحه الجمهور اكثر للنجاح بحكم تواجده لوقت طويل في الدوري الروسي كمحترف اجنبي ولكونه وكما قيل وروج عند احضاره يلعب في كل مراكز الهجوم
وفي سيناريو متناقض صال اللاعبان وجالا مع الهلال
ادواردو الذي بدأ الموسم ومضى في ردح كبير منه رائع ومبدع لم يلبث ان تراجع وغاب واختفى لأسباب مجهوله إلى الآن !
والميدا الذي بدأ الموسم متعثراً وبدا كأستاذ في اضاعة الفرص واللعب الفردي الذي لا طائل منه
حتى الميدا تمكن من الحصول على وقت اعجاب واقتناع من جمهور الجميع وخصوصا حين كان ابن جلدته ادواردو خارج الخدمه مؤقتا
ليرحل في النهايه احدهما
وهو الميدا
وتحوم الشكوك حول بقاء الآخر
وأعني به ادواردو !
(ماجد القرني)✒
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تأهل فريق برسبوليس الإيراني إلى دور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا بعد تغلبه على فريق باختاكور الأوزبكي بهدفين دون رد في اللقاء الذي أقيم بينهما..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:10 صباحاً الأحد 21 ربيع الثاني 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©