• ×
الخميس 12 ربيع الأول 1442 | 03-10-1442
عبدالله الجحدلي

الأخضر.. نتيجة بدون مستوى ؟!

عبدالله الجحدلي

 0  0  967
عبدالله الجحدلي
بعد التأهل إلى المرحلة النهائية من التصفيات إرتفعت المعنويات.. وأكد الكثير بأن الحلم قد إقترب والوصول إلى روسيا مجرد وقت وخوض مباريات عدة وسيتحقق الفوز فيها بسهولة.. بدأت التصفيات وأول فوز جاء بشق الأنفس من أمام المنتخب التايلندي أقيمت هذه المباراة في أرضنا وبين جماهيرنا الوفية وفوق كل هذا هدف وحيد عن طريق نواف العابد وزد على ذلك جاء الهدف في آخر الدقائق.. لولا هذا الهدف كنا سنأتي بالعيد قبل العيد.. بعد الإنتهاء من هذه المباراة قلنا بأن مباراتنا أمام العراق معقدة وصعبة وأيضاً خارج أرضنا مما يزيد الأمر صعوبة.. ونعرف بأن المنتخب العراقي خسر مباراته الأولى في التصفيات أمام أستراليا والتي إنتهت بهدفين مقابل لاشيء ويريد تعويض خسارته أمامنا.. قبل أن تبدأ المباراة أردنا على الأقل العودة من ماليزيا بالتعادل وبنقطة واحدة.. بدأت المباراة والمستوى كان ضعيف جداً من قبل أخضرنا دفاعياً وأيضاً هجومياً.. كنا نأمل ونتأمل بأن نخطف هدفاً من بداية المباراة ومع الدقائق الأولى..لتأتي المفاجئة من المنتخب العراقي وذلك بتسجيله الهدف الأول قبل أن تنقضي أول عشرين دقيقة من اللقاء.. بعد الهدف حلمنا إلى روسيا تشتت كثيراً ولكن هناك بصيص أمل... حتى وإن بقي لدينا عدة مباريات في هذه التصفيات.. لكننا نعلم جيداً بأن المباريات القادمة ستكون أصعب من التي خضناها.. إنتهى القسم الأول من المباراة بتقدم العراق.. هل من عودة في القسم الثاني؟ هل سيتحرك الهولندي مارفيك ويعدل الأخطاء التي وقع فيها في مجريات القسم الأول؟ بدأ القسم الثاني من المباراة والهولندي لايفعل شيء ليتغير المستوى.. يمر الوقت وتنقضي الدقائق تضيع الفرصة تلو الفرصة ولايتم ترجمتها إلى أهداف حتى الدقيقة 80 حينها أطلق الحكم صافرته معلناً ركلة جزاء للأخضر تقدم نواف العابد وسجلها.. وبعد هدف التعادل بسبعة دقائق أطلق الحكم صافرته مرة أخرى معلناً ركلة جزاء ثانية للمنتخب السعودي تقدم لها النجم نواف العابد مرة أخرى وسجلها ليتقدم الأخضر ويعود الحلم من جديد.. وبعدها بدقائق أطلق الحكم صافرته معلناً هذه المرة نهاية المباراة وليست ركلة جزاء ثالثة.. صافرة تعلن فوز الأخضر.. تعلن كتابة التاريخ والإقتراب من التأهل إلى موسكو .. تعلن فوزين للأخضر في مباراتين من التصفيات.. ذهبت مباراتي تايلند والعراق كانت حصيلتهما ست نقاط.. لم يرضينا المستوى لكن النقاط أرضتنا..في الفترة القادمة يجب ضبط المسار أكثر والإستعداد التام للمباراتين التي سنخوضها أمام أستراليا والإمارات.. هي صعبة للغاية ولكن لايوجد مستحيل في عالم الساحرة المستديرة..
لابد من العمل على تطوير المستوى لنعود كما كنا أسياداً لقارة آسيا ونعود كما كنا نرعب الخصوم..

أخيراً:
هل سيعود الأخضر إلى مجده الجميل ؟
مؤكد أن من شرفنا في المونديالات الأربع والتي كانت أعوام 94 و98 و2002 و2006 يجب أن يذهب بنا إلى كأس العالم 2018م بروسيا..
الأخضر السعودي لطالما شرفنا في الكثير من المحافل وحقق العديد من الإنجازات والإنتصارات.. نريد أن يعود من جديد إلى تلك المحافل ويحقق الإنتصارات والإنجازات التي كنا نتغنى بها..

هل من عودة أيها الصقور ؟؟
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تأهل فريق برسبوليس الإيراني إلى دور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا بعد تغلبه على فريق باختاكور الأوزبكي بهدفين دون رد في اللقاء الذي أقيم بينهما..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:01 صباحاً الخميس 12 ربيع الأول 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©