• ×
الجمعة 24 ذو الحجة 1441 | 12-22-1441
ماجد القرني

(قبل وبعد وفي مخاطبة القادم !)

ماجد القرني

 0  0  633
ماجد القرني
1-(الكمين !!)
ارتفاع المعنويات
يؤدي لتلافي الأخطاء وللتفوق على الذات
وليس أخضرنا بحاجه لأكثر من هذين العاملين ليتفوق على الأستراليين أو ليقدم مباراة كبيرة أمامهم ..
فالتعبئه النفسيه ليست وهم وليست كمين ويتم اللجوء لها والتركيز عليها عند الفرق جميعا خصوصا إن كانت هناك محاوله لتعويض النواقص الفنيه أو للدفع بالجانب الفني والنفسي في وقت واحد وتدعيم أحدهما بالأخر ..
لكن هناك من يري بأنها كمين أو وهم أو خطأ تقترفه الجماهير الكرويه لدينا حين تراهن عليه وتسعي من أجله قبل مواجهة الأخضر المرتقبه أمام استراليا
فيبدو أن هناك من يريد أن يري الأخضر فارغا وخاويا من كل شئ ولا فنيات ولا نواحي نفسيه بل مجرد أسماء بيضاء وخضراء تلهث وتتحرك بلا فكر وبلا وعي وبلا نتيجه وباستسلام كامل للخصم الذي أجد أن إعلامنا قد بالغ كثيرا في الحديث عن قوته وعن محترفيه في أوروبا فكيف لو كان الحديث يدور عن مواجهة أفضل منتخب في العالم وهل كنا حينها سننصح منتخبنا بأن لا يلعب أصلاً !
إعلام أشعر في بعض طرحه بأنه يدعوا اللاعبين لأن يتركوا الكرة ويتخلوا عن منتخب بلادهم على طريقة أنا مالي صلاح أو ما يخارجني .

يجب علي الأخضر أن ينزل إلى أرض الملعب وهو مؤمن بان لديه حظوظ كامله ولن يكون هذا كمينا فالكمين هو أن تلعب وأنت لا تمني النفس بالعلامة الكاملة من النقاط فتخسر حتي النقطة التي تريدها وتحلم بها وربما حصلت على الخسارة الأسوأ والكفيلة بإحباطك لسنين قادمه .

لا عليك يا أخضر لا عليك..وقدم مالديك !

ملاحظه : كتبت هذه السطور قبل المواجهة مع استراليا !


2-(القادم أخضر جدا !)
بعد أن كانوا يقولوا لا تحلموا بأي شئ أمام استراليا
وطلع المنتخب ولا نزل فالهزيمه تدق الأبواب !
بعد كل هذا التهويل وقتل الأمل وحسم المباريات من قبل أن تبدأ وكأنهم يطلعون على الغيب
شاركونا علي استحياء فرحتنا بالتعادل مع الاسترالي (الكنغر) .
ثم عادوا لذات الخطاب المقلق المتأزم الذي يشحنك بالطاقة السلبية والذي حتى وإن أراد أن يوصلك إلى غاية نبيله فإنه يقوم بذلك عبر أسوأ وسيلة .
وسأفترض أن الأخضر سوف يكون سيئا أمام الإمارات أو منتشيا بتعادله مع استراليا وغير مهتم بالإمارات وعموري ورفاقه بالقدر الكافي
حتي إن حدث هذا وكان الشحن النفسي للاعبين هو شحن إيجابي وفي الإتجاه الصحيح فإن الأخضر في ذلك الحين لن يضيع ولن ينهار وهو عكس ما يتوقع حدوثه في حال أن الشحن النفسي للاعبين كان سلبيا .


- لقد فشلت !
- أنا لم أنجح بعد !
عبارتان تكادا أن تكونان بذات المعني لكن تلقي العقل لهما مختلف !
فحين تقول لقد فشلت فإنك تأمر نفسك بالتوقف عن المحاوله .
أما حين تقول أنا لم أنجح بعد فأنت هنا تبقي لنفسك ولمحاولتك ولما تريد أن تفعله بصيص أمل
فلا تصدر حكما نهائيا بعدم جدوى ما تحاوله وتضع نفسك في مسار أنت على علم مسبق بأنه لن يقودك إلى ما تريد ..
وهذا ما أريده ممن لاهم لهم ولا يجيدون التعاطي الرياضي إن لم يكن في الأمر إشعال لأزمة وتأجيج لنار خامدة ودوران حولها أو حولهما
في رسالة شؤم ونذر وسحب هم وغم للجمهور الطويل العريض الملاييني الذي يريد أن يفرح !

ملاحظه : كتبت هذه السطور بعد مواجهة استراليا وقبل مباراة الإمارات !

أخر سطر..ماأصعب العيش لولا فسحة الأمل !
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

يتقدم منسبوا " صحيفة السوبر " بأجمل التهاني والتبريكات للمحرر عماد شايع بمناسبة قدوم مولودته (ريم) . سائلين الله عز وجل أن تكون..

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©