• ×
الأربعاء 11 ربيع الأول 1442 | 03-10-1442
محمد السلولي

الصقور الجارحة

محمد السلولي

 0  0  755
محمد السلولي
هكذا هي الصقور عندما تعود لتلتهم (فرائسها)!
هكذا هم الأبطال عندما يعودون (لمجدهم)
تذكروا التاريخ القديم تذكروا المجد العظيم..
فأرادوا أن يعيدوه فتعاونوا ففعلوا فانتصروا..
كيف للمستوى لايعود كيف للروح لاتعود كيف للكبرياء لايعود والمجد أخضر والتاريخ أبيض!!
حققوا إنتصار على أشقاء..
عيال زايد الأحباء..
أدوا مستوى قتالي..
مستوى رجولي ولكن...!
لم يستمر أمام الصقور الجارحة!
حقيقة هذه الفترة نشاهد الروح في اللاعبين ونرى فيهم الإخلاص للشعار والحرص على إعادة الأخضر لوضعه والسعي لإرضاء الجمهور السعودي المتعطش لعودة الذهب للخزائن الخضراء لعودة المنتخب لكأس العالم حيث مكانه الذي يستحقه ،اللاعبين فقط عليهم أن يستمروا على هذا الأداء وعلى هذا المستوى القتالي.
بدءاً من الحراسة إنتهائا برأس الحربة فقط عليهم الإستمرارية هذا هو الأهم..
منتخبنا الآن بإمكانه أن يتأهل..
منتخبنا بفريقين!!
بإمكان الإحتياط أن يحققوا مستوى يوازي لاعبين الأساس وهذا عامل مهم لمنتخب قوي بالفعل..
(فان مارفيك) كل مباراة يثبت جدارته..
تكتيك فني رائع..
توظيف من أفضل مايكون..
تبديلات تثبت ذكاء مدرب..
عقلية هولندية أثبتت عملها وسط الملعب..
الجمهور السعودي الداعم الأول للمنتخب والذي هو وراء حرص كل لاعب على الفوز الجمهور السعودي عندما يعود للمدرجات يجعل القارة بأكملها تهتز يجعل من يأتي خصما لمنتخبهم لاينظر فقط لقوة المنتخب بل ينظر أيضا لقوة الحضور الجماهيري على الجمهور أن يستمر بالدعم وبالحضور ولاينظر إلا للمنتخب وللوقوف معه ومساندته إلى الرمق الأخير المباراة القادمة أمام فريق لايستهان به على المنتخب أن يفكر فقط في الفوز ولا ينظر لنتائج البقية.



كلمة..
الجمهور إختلف في كل شيء في الألوان وفي الميول ولكن جمعهم حب الوطن عليهم أن يتحدوا ويبقوا خلف الأخضر إلى الرمق الأخير ليصلوا إلى مبتغاهم الوحيد..


بقلم/محمد السلولي
‎fkaamh935
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تأهل فريق برسبوليس الإيراني إلى دور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا بعد تغلبه على فريق باختاكور الأوزبكي بهدفين دون رد في اللقاء الذي أقيم بينهما..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:26 مساءً الأربعاء 11 ربيع الأول 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©