• ×
الخميس 16 ذو الحجة 1441 | 12-15-1441
عبدالله بن نايف

مهدي على صفيح ساخن

عبدالله بن نايف

 2  0  934
عبدالله بن نايف
لازال الشارع الإماراتي يغلي على صفيح ساخن يطالبون بإقالة المدرب الإماراتي الكابتن مهدي علي و محاسبة اللاعبين بعد الخسارة الكبيرة للأبيض الإماراتي خارج أرضه من شقيقه المنتخب السعودي بثلاثة اهداف مقابل لا شيء ضمن مباريات الجولة الرابعة من المجموعة الثانية الآسيوية المؤهلة لكأس العالم بروسيا 2018 قبل عدت أيام، و بذلك تصدر المنتخب السعودي هذه المجموعة القوية و الصعبة برصيد 10 نقاط يليه الاسترالي 8 والياباني 7 ومن ثم الإماراتي 6 والعراقي 3 و أخيراً تايلند بدون نقاط.

بهدوء و عقلانية الجماهير الإماراتية كانت متفائلة بالفوز على السعودية بالملعب الصعب الجوهرة المشعة الذي لم يتلقى به الأخضر أي خسارة منذ بناءه ، وسبب هذا التفائل أن لديها جيل ذهبي حالياً بقيادة عموري قادر على تكرار إنجاز عام 1990 حينما تأهل المنتخب الإماراتي لكأس العالم بقيادة الأسطورة الإمارتية عدنان الطلياني، وكذلك فوز الأبيض الإماراتي بالجولة الأولى من التصفيات على المنتخب الياباني القوى و المرشح الأول مع استراليا للعبور من هذي المجموعة هناك في أقصى الشرق سايتاما ليفجر أكبر المفاجآت في التصفيات.

من حق الجماهير الإمارتية أن تتفائل و تحلم بالفوز على السعودية و كسر صيام آخر فوز منذ عام 2007 وهي فرصة لا تتكرر كثيراً و المنتخب السعودي الذي كان يعاني من سوء مستويات وغيابات وإصابات بالجملة قبل المباراة فقللت الجماهير من المنتخب السعودي و كأن الأبيض ذاهباً للجوهرة للاستعراض والعودة بالثلاث نقاط لكن حدث ما لم يكن يتمناه أي مشجع للأبيض الإماراتي فظهر الأخضر السعودي بمستوى هو الأفضل له في التصفيات فتسيد وتحكم بمجريات و رتم المباراة كما يشاء بينما أبناء المهندس مهدي علي لم يقدموا أي شيء يذكر و إنما إنهيار بدني في الشوط الثاني استقبلوا فيه ثلاثة أهداف متتالية بأقل من 17 دقيقة و كادت أن تكون أكثر، فكانت النتيجة كالصاعقة على محبي الأبيض.

الكابتن مهدي علي مدرب يشار له بالبنان قاد هذا الجيل من الفئات السنية حتى الفريق الأول حالياً له الفضل الأكبر ببناء هذا الجيل الأفضل منذ قرابة ربع قرن، قدم الكثير للكرة الإماراتية، ولكن عاطفة الجماهير الجياشة تجاه منتخبها و تمسكها بأمل الظهور بكأس العالم بعد غياب لأكثر من ربع قرن يَرَوْن قد بدأ يتبخر بعد الخسارة من المنتخب السعودي و حسابياً الجميع له فرصة التأهل فالجميع لعب أربع جولات و متبقي له ست جولات أخرى و كذلك الجولة الأخيرة في الدور الأول بعد قرابة الشهر قد تقلب ترتيب المجموعة رأساً على عقب و يعود التمجيد لمهدي علي كما كان في الجولة الأولى بعد مباراة اليابان و كذلك يعود الانتقاد لمدرب المنتخب السعودي مارفيك و المطالبة بإقالته.

لا أحد يختلف على إنجازات مهدي علي لكن كذلك لا يخفى على الجميع بأن لدية بعض السلبيات التي أثرت على الأبيض الإماراتي و كانت واضحة في الجولتين السابقة منها ضعف الإعداد البدني واللياقي فالأبيض الإماراتي كان ينهار في الشوط الثاني ، كذلك بطء الخط الخلفي وتمسكه بلاعبيين استهلكوا ويوجد أفضل منهم لكن في الفترات الماضية قوة مثلث الرعب الهجومي كانت تغطي على الخلل في الخط الخلفي ، ثالثاً غياب القائد في الملعب فهذا الجيل الشاب يحتاج قائد بحجم اسماعيل مطر ليضبط إيقاع الفريق في الملعب.

لست مع إقالة المدرب مهدي علي بهذا التوقيت بالذات لأنه لدى المنتخب الإماراتي مباراة مهمة و مصيرية أمام العراق بعد قرابة الشهر و بعدها يكون توقف طويل قبل العودة لمباريات الدور الثاني، لذلك الإستقرار الفني و الإداري مطلب وكذلك قد تأثر سالباً على اللاعبين الذين يعتبرون مهدى الملهم لهم.

اخيراً بمجرد أن تخطي سينسى الجميع أنك كنت رائعاً يوماً ما.
 2  0
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    لا اله الا الله 01-14-1438 01:10 صباحاً
    مقال رااااااااائع
  • #2
    لا اله الا الله 01-14-1438 01:10 صباحاً
    مقاااااال راااااااائع
أكثر

جديد الأخبار

يتقدم منسبوا " صحيفة السوبر " بأجمل التهاني والتبريكات للمحرر عماد شايع بمناسبة قدوم مولودته (ريم) . سائلين الله عز وجل أن تكون..

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©