• ×
الإثنين 2 شوال 1441 | 10-01-1441
ماجد القرني

(تأملات في الكرة !)

ماجد القرني

 0  0  654
ماجد القرني
1-(ذات حديث كروي !)
المنافسات الكرويه المختلفة
في كافة أنحاء العالم
هي من وجهة نظري
عروض لفن واحد
هو فن كرة القدم
وكيف تلعب ؟؟
وكلما كنت قريباً منها
ومتابعاً جيداً لها
وللأهم والأبرز فيها
دون شك
لاستحال أن تلم بها جميعا
كلما فعلت هذا أو حاولته
كلما عرفت مكانك من الكره
وأين تقف منها بالضبط
وماهي مكامن جودتك
وماهي أوجه قصورك
أقول هذا وأنا أسمع وأشاهد
لصيحات احتجاج البعض
كلما أردنا أن نتوسع قليلا
في حديثنا الكروي
ونأتي بأمثله وشواهد
تدلل على صحة ما نقوله
أو ما نريد اثباته
من بطولات ومنافسات
كروية أخرى
وفيما يخص فرق أخرى
فكأنه يفترض بالكرة عندنا
ولدى هؤلاء
أن تدور وتجري منافساتها
بمعزل عن الكره ومايحدث فيها
وما يراد لها
في كافة أنحاء العالم
ورغم أن الكرة
حيثما وجدت
وحيثما لعبت
هي عروض لفن واحد
صحيح أن لكل بلد
وأحيانا لكل فريق
نوع من الخصوصية الكروية
ولكن هذه الخصوصية
لا تتم المحافظة عليها
وتدارك أخطائها
بالانغلاق والتقوقع
فنحن هكذا نمارس نوع
من الخوف
الذي يسببه شعورنا بالهشاشة
والذي قد يصل عند البعض
إلى الشعور بما يمكن أن اسميه
بالهوان الكروي !
ومن يريد الكرة كما يراها هو
ودون أن ينظر ولو قليلا
لما لدى الآخر
ويعرف ماوصل إليه
هو من لن يتطور أبدا
في عالم الكرة
ومن سيبقي في مزاولته لها
ممارسا لا منافسا
لأنه فاقد للعلم
وفاقد للطموح
وممتلئ بالخوف !

2-(لاعب ونادي وجمهور !)
أرى أن كثير من أموال النادي وأرقامه تذهب وتتبدد تحت غطاء مما يحاول البعض تسويقه على أنه وفاء وعرفان بالجميل .

أعرف أن هذا وذاك من اللاعبين-كي لا يصبح حديثنا عن أسماء معينة فنخرج عن صلب الموضوع-قد قدموا ما لا يمكن إنكاره وما سيذكر لهم دائما ضمن مجموعة الزمن الهلالي الجميل بأبعاده الثلاثه : الماضي والحاضر والمستقبل
لكن وجود هؤلاء الآن ولو حتى كأسماء في قائمة هو حاجب حقيقي للفرصه عن أسماء واعدة بأمكانها أن تخدم الهلال لسنوات طويلة قادمة .

لطالما تمنيت من هؤلاء-الذين لن أسميهم-لا أن يعتزلوا اللعب فلربما لازال لديهم مخزون ما من العطاء بنسب مختلفة
ولكن أن يراعوا الكرة ويراعوا الهلال ويذهبوا ليفيدوا فرق باتت متوائمة مع قدراتهم الحالية وسيكونون مصدر انعاش وإشهار لها عند توجههم إليها .

لم أصدق ذات مره حين شاهدت اللاعب البرازيلي ريفالدو وهو يلعب مع فريق أوزبكي
وحين قيل لي بأن فتي اليوفي المدلل ديل بيرو قد ذهب ليحترف في الهند ضربت كف بكف وأنا أتحسر على حال الكرة والدنيا !
رغم علمي بأن روبيرتو باجيو نجم الكره الإيطالية الأكبر قد أنهى مسيرته في نادي هو من أندية الظل في إيطاليا
في حين أن راؤول النجم الأسباني والمدريدي الأبرز قد أنهى مسيرته في ألمانيا
فهؤلاء انتقلوا وقبلوا اللعب في أندية هم أكبر وأشهر منها بكثير لأنهم محترفون ويريدوا أن يلعبوا كرة لا أن يجاملوا ويكرموا على حساب فرقهم التي أظهرتهم ودافعوا عن ألوانها حتى باتوا عبئا ثقيلا عليها
وللأسف أن هناك من يصف مثل هذا العبأ بالوفاء
قبل أن يتحسر على ناديه وأين ذهبت أمواله دون جدوى
ولما لم يعد يظهر النجوم !
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

يتقدم منسبوا " صحيفة السوبر " بأجمل التهاني والتبريكات للمحرر عماد شايع بمناسبة قدوم مولودته (ريم) . سائلين الله عز وجل أن تكون..

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©