• ×
الجمعة 12 ربيع الثاني 1442 | 04-10-1442
عبدالله الجحدلي

إلى متى أيها الفتى ؟!

عبدالله الجحدلي

 0  0  1055
عبدالله الجحدلي
مسيرته ليست كأي مسيرة ،ظهوره في بداية تلك المسيرة كان بازغاً كبزوغ الشمس كيف "لا" وهو الذي سجل هدف تأهل الأخضر إلى أولمبياد أتلانتا ومن ينسى ذلك الهدف ؟..

إنه ذلك الفتى الذي كان يراوده الحلم ليصبح نجماً ورمزاً وعلماً يبقى اسمه من ضمن أفضل اللاعبين الذين مروا على الكرة السعودية وبقيت تلك الأسماء محفورة في ذاكرة الجميع.
إنه اللاعب الذي صنع تاريخاً مجيداً كبيراً مرصع بالإنجازات لايمكن أن يمحيه أحد..
كان قلب الأهلي النابض لسنوات طويلة أمضاها بين أسوار الراقي وحقق معه الكثير من الإنجازات والبطولات ووضع لنفسه مكاناً ثابتاً في التشكيلة الأساسية على مر السنوات والأزمان.
مع المنتخب السعودي شارك في العديد من المحافل أبرزها مشاركاته في كأس العالم ثلاث مرات كانت أعوام 1998م و 2002م و2006م، حمل شارة القيادة لسنوات طويلة مع الأخضر ومع الأهلي.
في موسم 2007-2008م انتقل إلى خارج المملكة ليمارس الإحتراف مع فريق خارجي وبالتحديد إلى سويسرا وقضى مع الفريق السويسري موسم واحد، وعاد بعد ذلك إلى المملكة العربية السعودية ووقع لفريق غير الحبيب الأول (الأهلي) ، وقع للنصر وقاده إلى تحقيق الإنتصارات في العديد من المباريات وحقق معه أيضاً عدة بطولات ، كانت شارة القيادة تلازمه أين ما حل وارتحل ، وخانة الظهير الأيسر مرتبطة بذلك النجم واستمر في التشكيلة الأساسية ولم ينقطع عنها ، ولا أتذكر في يوم من الأيام أنه تم وضعه احتياطياً لضعف مستواه، لكن هذا الموسم ليس كما كان ولم يعد قادراً على اللعب في خانة الظهير، ولم يعد قادراً على الدفاع والهجوم، أصبح وكأنه مرهق من كثرة السنوات التي كان فيها مجتهداً وممتلكاً الموهبة الكبيرة، كل انتقاد يأتيه في هذا الموسم لم يستطع الرد عليه في الملعب، لايلام على ضعف المستويات التي يقدمها، بل يلام على التجديد لموسمين، هو خبير ولديه من الخبرة الكثير والكثير لكن الخبرة وحدها لاتكفي أبداً، هل بقي أحداً لا يعرف من هو اللاعب الذي أتحدث عنه ؟! أعتقد بأن الإجابة ستكون "لا" إنني أتحدث عن "أبو عمر" حسين عبدالغني ، ذلك القائد الأسطوري صاحب المسيرة الذهبية الراقية والعالمية، ولكن لم يبقى لديه أي شيء ليقدمه، الكثيرين وضعوا علامات التعجب والإستفهام تجاه تجديده لعقده وأنا أحدهم واتفقوا على أنه لم يعد قادراً على العطاء داخل المستطيل الأخضر..
يالها من مسيرة جميلة،"20" عاماً وهو يركض في الملاعب لقد حان وقت الإعتزال.. لأن كل بداية لها نهاية..

@ABUDALA18
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تأهل فريق برسبوليس الإيراني إلى دور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا بعد تغلبه على فريق باختاكور الأوزبكي بهدفين دون رد في اللقاء الذي أقيم بينهما..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:42 مساءً الجمعة 12 ربيع الثاني 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©