• ×
الأربعاء 22 ذو الحجة 1441 | 12-21-1441
خالد العوني

نصر العالمية بين إعلامه وجماهيره الوفية

خالد العوني

 0  0  1333
خالد العوني
تعلمنا في كرة القدم أن منظومة العمل تقوم على ركائز أساسية و أخرى مساعدة متى ما وجدت في الفريق بشكل صحيح تحقق له النجاح والوصول للقمة .
وركائز العمل الأساسية هي : اللاعبين والمدرب والإدارة وهذه إذا كانت ذات كفاءة عالية ووجدت التناغم فيما بينها فهي كفيلة بأن تسير بالفريق بشكل صحيح وسليم ، وتحقق الهدف المنشود .

أما العوامل المساعدة فأبرزها الإعلام والجمهور .. والأول يتحكم بنسبه كبيرة في الثاني خصوصاً إذا وجد أرض خصبة بسبب إخفاق الفريق لعدم كفاءة أو ضعف أداء أيّاً من العناصر الأساسية السابقة .

وربما يتجاوز تأثيره ( الإعلام ) ليصل إلى أحد العناصر الأساسية أو كلها فيدخله في دائرة الإحباط وفقدان الثقة بالنفس وبالتالي تسهل مهمته في تكوين رأي جماهيري يخدم مصالحه ويدعم مخططاته و أهدافه بل يساهم في سرعة تحقيقها .

ولا أعتقد بأن هنالك أفضل من المشهد النصراوي للدلالة على هذا الكلام .

فالانقسامات موجودة بين من ينتمون لهذا الكيان العظيم و واضحة للملأ . . . و سيناريو القصة لتقسيم العاشقين له تحت غطاء مصلحة الكيان تم الكشف عن تفاصيله بل أن الممثلون اتقنوا أدوارهم بكل اقتدار و أضافوا على الحبكة ( الفنية ) تفاصيل درامية ليصلوا للهدف بأسرع الطرق الممكنة .
لاشك أن الأخطاء المتكررة للإدارة في وقت سابق ساعدت وبشكل كبير في ما يحدث و أوجدت مساحة لمن أراد أن يتلاعب بمشاعر الجماهير لكي يصل إلى أهداف معينة أبرزها إسقاط الرئيس ، كما أنها ساهمت في وجود كتلة معارضة وأخرى مؤيدة .

ولكن مهما يكن لا يصل الأمر بين المنتمين لنادي واحد إلى هذه الدرجة من التناحر والقطيعة والاتهامات كما يحصل في النصر .

لن أرمي بالتهم للإعلام وأقصي العوامل الأخرى .. ولكن ما طغى على السطح في الآونة الأخيرة من تراشق وضرب تحت الحزام وفوقه بين " حزب المعارضين " وحزب " المؤيدين " يبرهن بما لا يدعو للشك أن الإعلام النصراوي " الذي أصبح صوته مؤثراً في الفترة الأخيرة " هو جزء كبير من المشكلة ، فكل طرف يغني على ليلاه ويناضل لأجل أن ينتصر برأيه حتى لو كان ذلك على حساب ناديه .

وما شاهدناه من تعاطي لكل ما يتعلق بالنصر من الموسم الماضي إلى هذه اللحظة يدل على حجم تأثير الإعلام ودوره البارز في زيادة التشنج في الأجواء المحيطة بالنادي .
وربما في قضية كابتن الفريق حسين عبدالغني والمدرب زوران مثال يغني عن أي وصف أو تعليق ..
فالتعاطي الإعلامي الموجه من فئة معينة قبل بداية الموسم ضد قائد الفريق لأهداف ( مجهولة ، معلومة ) تحول مع الوقت إلى هجوم شرس وأنتج فئة أخرى تولت مهمة الدفاع المستميت عن حسين و أدى ذلك إلى تقسيم الجماهير إلى حزبين ، الأول ضد حسين والثاني معه ،
حتى في المكان الذي ينبغي أن يكون حضور العاشقين من أجل دعم معشوقهم بغض النظر عمن يلعب ومن يغيب ، رأينا من ينادي باسم حسين نكاية بالمدرب وعلى النقيض من ينادي باسم المدرب للتشفي من القائد وهذا منزلق خطير لم نشاهده في " نصر بمن حضر " على مدى سنوات طويله ، حتى في عز الجفاف كان الجميع يحضر ويهتف باسم الفريق ككل رغم ضعفه وابتعاده عن المنافسه .


* همس مسموع

- فيصل بن تركي من يحمل الماجستير في السياسة الدولية ، وصاحب الخبرة الطويلة في الرياضة ، عليه أن يجمع بين ما تعلمه سياسياً وما اكتسبه رياضياً من خبرة ويطوعه للسير بفريقه إلى بر الأمان ، وهذا ما رأيناه من بداية الموسم وخصوصا في مشكلة المدرب مع القائد .

- الإعلام النصراوي ( الداعمين , المعارضين ) الهدوء في هذه المرحلة أمر حتمي وتغليب المصلحة العامة مطلب للحفاظ على مكتسبات الفريق ودعم لمسيرته ، الإختلاف على الرئيس أو القائد أو المدرب لا يحقق الإنجازات ، والتاريخ لا يرحم ..!

- الجماهير النصراوية فريقكم يمر بمرحلة صعبه ومهمة وأنتم من يحدد ويدعم طموح الفريق في المنافسة ..
كل المواضيع أشبعت طرحاً و أجزم أن الأغلبية بدأو يستوعبون ما يحدث وكذلك سئموا من الحديث أو مناقشة ما يثار خلال الفترة الماضية .
ادعموا الفريق بالحضور وعدم الخوض بما يساهم في شق الصف ..
وعليكم بإغلاق مسامعكم ضد ما يثار عن ناديكم ثم { اتبعوا نداء قلوبكم } . . . وكونوا في الموعد ولا تهجروا المكان الذي ولدتم فيه وسطرتوا كل ملاحم الوفاء والدعم حتى في أصعب الظروف ..



Twitter : koohj22
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

يتقدم منسبوا " صحيفة السوبر " بأجمل التهاني والتبريكات للمحرر عماد شايع بمناسبة قدوم مولودته (ريم) . سائلين الله عز وجل أن تكون..

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©