• ×
الجمعة 13 ربيع الأول 1442 | 03-10-1442
محمد السلولي

خطة دياز !

محمد السلولي

 0  0  953
محمد السلولي
إحقاقاً للحق وما رأيناه من القادسية من مستوى جبار وقتال حقيقي لسيتلذ به بطعم الفوز امام الهلال من الواجب أن يشكروا عليه
ظهر بقوة بالغة
ظهر بروح حقيقية
كان يريد ان ينتصر
ولكن نسي انه امام الهلال
أحرج الهلال في ملعبه وبين جماهيره
أراد ان يحافظ على هدفه ولكن لم يقدر.
نزل الهلال لأرضية الملعب بجل عناصره
التي من المفترض ان ظهرت تظفر بالثلاث نقاط
المشكلة الوحيدة والغريبة هي في خطة دياز
جعل الوسط مكتض بالعناصر والاعتماد عليهم ونسيان بوناتيني الذي لم نره سوى في بضع كرات
جعل سالم اساسيا الى نهاية المباراة وعدم الزج والإستفادة من الشلهوب ليعمل على ايصال الكرات لبوناتيني ونظرته الشمولية للملعب،هو أخطأ وكذلك اللاعبين أخطؤوا لكثرة الفرص المهدرة وضياع الفرص الحقيقية وعدم الاستفادة من تعثرات الخصوم التي تذكرنا جميعها بالموسم الماضي.
على الهلال إن اراد (الدوري) ان يقدم على المباراة وكأنها نهائي ليظفر بالثلاث نقاط ويعقد الهمه ان لا يفرط في اي مباراة قادمة فهذا الموسم لا يوجد فرق بين الأندية الكبيرة والصغيرة القوية والضعيفة كلهم سواسية البعض يقاتل ليظفر بالدوري والبعض الاخر يقاتل ليهرب من شبح الهبوط فجميعهم وجدوا وتواجدوا للحرب الميدانية و الإعلامية والجماهيرية
الذي يمتلك القوة والصبر سوف يكون هو البطل لهذه الحرب.
الوحيد الثابت منذ سنوات في هذه الحرب دائما يكون هو الضحية الأبدية للمقاتلين منذ أن تبدأ الحرب وإلى ان تنتهي وهم يبحثون عنه ويبحثون عن عثرة لهذا البطل ليجعلونه كما قيل من جرف الى دحديره البطل واجب ان يصاب ويتعثر ويسقط احيان ولكن يكون لديه ماضي ليستنهض من جديد فيعود من سقوطه وعثرته ليكمل مجد ماضيه.


ختاما..
هكذا الحال ياهلال وهكذا تكون الحرب وهكذا يكون البطل.
بواسطة : محمد السلولي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تأهل فريق برسبوليس الإيراني إلى دور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا بعد تغلبه على فريق باختاكور الأوزبكي بهدفين دون رد في اللقاء الذي أقيم بينهما..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:53 مساءً الجمعة 13 ربيع الأول 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©