• ×
الإثنين 9 ربيع الأول 1442 | 03-09-1442
ماجد القرني

من فكرة لفكرة !

ماجد القرني

 0  0  1100
ماجد القرني
1-(قبل...وبعد !)

اذكر أنني ذات مره وبعد خساره الهلال من التعاون فى الموسم الماضي كتبت بحده عن المدرب دونيس وطالبت بأقالته وقلت بصريح العباره بأن الهلال مع هذا المدرب لن يصل الى أي شيئ وأنه مدرب اللاشيئ
لكنني وفى اليوم التالي لتلك المباراه ولذلك المقال وجدت نفسي أعود للكتابه عن دونيس والهلال
ولكن بطريقه مختلفه فى هذه المره وذات طابع ايجابي !
ما الذي تغير اذن بين ليله وضحاها او بين الأمس واليوم !؟
ما تغير هو أنني كنت قد هدأت قليلا وبدأت اتعامل مع ما حدث بهدوء ومنطق وواقعيه وبعد أن قمت بتفريغ جرعة الغضب وتداعيات تلك الهزيمه كامله وعاجله غير مؤجله عبر مقالي الصاخب الغاضب !
فتخلصت من السلبيات لأعاود التأمل بعد ذلك فى الأيجابيات
وهذا هو ما يجب ان يفعله كل مشجع
حين يتعامل مع أي موقف كروي عصيب
حيث لا بد من أن ينتظر الى أن يهدأ ويستوعب كل ما حدث
او ستصدر عنه ردود افعال ستضايقه فى وقت لاحق
وسيعرف بانها عديمة جدوى ولا فائده منها !

2-(ازرق يملؤهم غيظ !)

فى كيل العداء للهلال
ستجد الوقاحه التي لا حدود لها

كل من يعادون الهلال فهمتهم
وعرفت اسبابهم ودوافعهم بل
وتعاطفت مع البعض منهم ولو
قليلا وهم فى مواجهة القوه الضاربه
العارمه المسماه الهلال

لكن هناك من تجاوز عداؤهم للهلال
اي منطق بل وأصبح اشبه ما يكون بالمرض الغامض والمريب والقاتل


فلم افهم ولن أفهم ولا اعتقد ان علم النفس وخبراء تحليل الشخصيه قادرون على ان يقولوا لنا او يوصلوا لنا فكرة
أن يقول أحد ما بأنه لا يتابع الكوره والرياضه لكنه يكره الهلال !
او ان يقول أحد ما بأنه يتمنى خسارة فريقه لأن فوزه فى مصلحة الهلال
حتى المنتخب حين خسر احد البطولات على ارضه وبين جمهوره وبعد ان كان قاب قوس او ادنى من تحقيق اللقب
حتى منتخب الوطن فرحوا بخسارته لأنه كان من وجهة نظرهم ازرق اللون !


فعلا لقد تجاوز البعض كل حدود الحقد
لكن ما تعلمته من سنين
هو أن لا عزاء للفاشلين !


3-(حال الكرة !)
الكرة ..صوره قد نختلف على تقييمها
وقد يتفاوت ما نراه بها
فلا مستوى ثابت لها
بل تحذو حذو أن تكون
حبه فوق وحبه تحت
ومباريات لا تستحق المشاهده
تعوضنا عن غثائها ووعثائها
مباراه من العيار الثقيل
حافله بالأداء الجميل
لكن ما أعرفه
هو أن الإطار(البرواز)
قد لا يخدم الصوره الجميله
حين يكون باهتا !
وكذلك فان الصوره الذميمه
قد لا يخدمها أطار ثمين
والأطار الذي أتحدث عنه هنا
وبمعزل عن الصوره التي يراد تأطيرها به
هي ممارسات خارج الملعب
والتي جعل منها البعض
أطار متهشم
غير صالح لأي صوره
ولا يشجع على ألقاء نظره
فممارسات البعض
جعلت من البيئه الرياضيه
بيئه منفره وطارده
ولا يبشر بتغييرها
حتى من قد نسميهم
بالقادمين الجدد !
وبقاء الصوره بهذه الحاله
هو قطع لأي امل
بأن نعاود رؤية الصوره
وقد باتت جميله
لأن الأطار وكما قلت
..متهشم !

ماجد القرني
بواسطة : ماجد القرني
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تأهل فريق برسبوليس الإيراني إلى دور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا بعد تغلبه على فريق باختاكور الأوزبكي بهدفين دون رد في اللقاء الذي أقيم بينهما..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:26 صباحاً الإثنين 9 ربيع الأول 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©