• ×
الأربعاء 11 ربيع الأول 1442 | 03-10-1442
محمد السلولي

للذهب هلال...وللملكية رجال

محمد السلولي

 0  0  993
محمد السلولي
معزوفة عزفت فأثارت مسامع جل الرياضيين
لحناً لاتيني أطلقه دياز
شُنِِّفت فيه أذان جماهيره
تطبيقا من اللاعبين أمتع العشاق
و بأهزوجة (دوري وبس)
كان للاعبين مع الجمهور فرحة خاصة بهم
تغنى الصغير قبل الكبير
بـ(هلالي في الصدارة)
ليتذكر من أطلقها أول مرة أن تحقيق الدوري ليس أن أتصدر في الشتاء لأصبح بطلا!!

حضر الزعيم أمام الليث..فكان لتاريخ الكرة أن ينطق
ظن البعض أن (ليوث الذئب) سوف يتهاونون وينهزمون داخليا ويتركون الهلال ينتصر (بأريحية مطلقة) وكان وراء ذلك الظن أن (سامي مدربا للشباب)!!
لازالت تلك الأفكار السوداء تراودهم
للأسف هم إعلام رياضتنا
كيف لمدرب شيخ الأندية أن يقدم على مثل هذا الامر
حتى وإن كان مدرب ذو شخصية ضعيفة لن يترك الهلال ينتصر أمام نادي بحجم (الشباب)
الحقيقة أن مارأيناه كان مغاير للواقع،
ولا يعتد بقول من قال أن سامي (سيهدي الدوري لناديه السابق)!
تمت مجاراة الزعيم بقوة من الليوث ،كانت ستخرج المباراة من أيدي الزعماء ،تبديلات الشباب كانت هجومية، قابلتها تبديلات تكتيكية هلالية ،انتصار بصعوبة كما كان يظن (الواعي)،ليس لدى الشباب مايخسره فلذا رأينا هجوم قوي منهم إلا أن قوة الهلال هذا الموسم لم تترك الشباب ليسجل هدفا آخر.

الزعيم عاد فعاد الزعيم (الأولي)
أتى فأتت القوة..
ثبت كما يثبت (الجبل)
أنار عشاقه كما ينير القمر ليلة (أربعة عشر)
حضر فحضرت المتعة..
زعامة لهذا الموسم..
بجدارة ومن الملعب..!
في موسم كان التنافس بين (الأربعة الكبار)
كان الكل يريد مقارعة الآخر..
فخرج لهم (زعيما من بينهم)
فغابوا ويئسوا عن مقارعته
ليخبر الجميع أن غياب العاشق عن عشيقته (لا يطول)
أربعة عشر بطولة (اكتمل) فيها الهلال
لينهي جدال من (تجادل) معه في (الملكية)
فكان الختام..
تعليق لوحة في المدرج بلقب(الزعيم الملكي الكبير)
وفي الملعب..
(الهلال بطلا لدوري )
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تأهل فريق برسبوليس الإيراني إلى دور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا بعد تغلبه على فريق باختاكور الأوزبكي بهدفين دون رد في اللقاء الذي أقيم بينهما..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:58 صباحاً الأربعاء 11 ربيع الأول 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©