• ×
الجمعة 13 ربيع الأول 1442 | 03-10-1442
ماجد القرني

أزرق يتألق !

ماجد القرني

 0  0  1134
ماجد القرني
1-(مشاعرهم وما هم فيه !)

أقدر مشاعرهم وما هم فيه
ففوز الخصم الألد لهم
بما ارادوه لأنفسهم
وأرادوا حرمانه منه
هو شئ صعب
بل وصعب للغايه
خصوصا وأنه قد مر بمرحله طويله
(متكتكه)ومعقده
من أبطال الحيل والأناسيج
التي وضعوها فى درب الزعيم
لترده عن اللقب
فتهاوى حلمهم الجميل
دون أن يحدث شئ من هذا
رغم أن توقعاتهم المبدأيه
كانت أيجابيه !
لكنهم فوجئوا
وأنقلبت حساباتهم على أعقابها
حين وجدوا أن كم الأراده
وكم الأصرار
وكم التخطيط والعمل
من قبل الزعيم
كان مختلفا فى هذه المره
وبدا وكأنه يحمل شعار
ممنوع الأخفاق ..ممنوع التأجيل
بموازة شعاره الأخر
صداره بس ولا نفس
والذي تحول لاحقا
الى بطوله بس ولا نفس
وذهبت أحلامهم أدراج الرياح !



2-(معاناتهم الزرقاء)

مقدم البرامج المعروف بعدائه للأزرق
أخذ وقتا طويلا من برنامجه
ليبرر للجمهور عدم تهنئته للأزرق بأنجازه الجديد
حتى بدا وكأن (الحدث)ليس هو فوز الهلال ببطولة الدوري
بعد غياب (استثنائي)أستمر لخمسة مواسم
بل الحدث هو ان مقدم البرامج أياه
لم يقم بتقديم التهنئه !
ولا الومه ولا الوم الكثيرين مثله
ممن لا يزالوا يعيشون فى الخيال والوهم ويرفضون التعامل مع الواقع وما انتهت اليه الأمور
ويغردون بذلك
وأذكر أنني قرأت لأحدهم تغريده
جاء فيها
بأن الدوري لم يحسم بعد
وان الهلال تنتظره عقوبات من اتحاد الكره قد تصل الى خصم نقاط منه او حتى الى تهبيطه لدوري الدرجه الأولى
وأنه ينوي أن يبارك للهلال بالمركز الثاني فهو الأقرب له !
وهناك شواهد كثيره من هذا النوع
لاحظها الهلاليين وبعض المعتدلين فى التعاطي والتعامل مع الميول
وترى من لديه عقل
ذلك المدى الذي ذهبت فيه الروح الرياضيه
حتى اوشكت على الأختفاء
أن لم تكن قد اختفت فعلا
وقام على أنقاضها
مفهوم أخر من العداء للأزرق
فما فعله ويفعله وسيفعله
هؤلاء لا يقول الا ذلك
ولا يبشر الا فيه !

ماجد القرني
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تأهل فريق برسبوليس الإيراني إلى دور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا بعد تغلبه على فريق باختاكور الأوزبكي بهدفين دون رد في اللقاء الذي أقيم بينهما..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:50 مساءً الجمعة 13 ربيع الأول 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©