• ×
الثلاثاء 3 ربيع الأول 1442 | 03-02-1442
محمد السلولي

جزيرة..الكنز !

محمد السلولي

 0  0  1274
محمد السلولي
الجزيرةهي منطقة من اليابسة محاطةبالمياهمن جميع الجهات، ولا ترقى مساحتها لتكونقارة.
وتتراوح حجم الجزر من بضع مترات مربعة حتى مساحات تكفي لأن تكون دولا كاملة.

هناك المئات بل الآف إن لم تكن ملايين الجزر حول العالم منها مايستحق السياحة ومنها مايستحق الإستكشاف ومنها مالايستحق شيء من ذلك..!

ففي الدول العربية آلاف الجزر منها ذات المواقع الإستراتيجية وأخريات ذات المواقع السياحية.

ومايجعل الجزر أكثر جمالا هو عندما يكون بها منجما للذهب ليجعلها أكثر تميزا عن جاراتها من الجزر الأخرى
ففي وطننا هنا العديد من الجزر منها مايوجد بها شيئا متواضعا يجعلها من الجزر المعتبرة في الدول العربية ومنها ذات اماكن سياحية جميلة كجزيرة فرسان تماما.

وقعت مسابقة طويلة الأمد وهذه المسابقة حاظرة منذ عقود في وسط المجتمع السعودي ويتنافس عليها عدة جزر وعددها 14 جزيرة منها الكبيرة والصغيرة ومنها التي تمتلك بجعبتها تاريخ مليء بإنجازات ومنها ماتمتلك القليل فقط.
فمثلا (جزيرة الكنز) التي تقع في العاصمة الرياض بالتحديد (العريجاء) التي تقع في اليابسة والمحاطة بالذهب من جميع الجوانب وسميت بذلك الإسم بسبب الكنز الثمين فيها هذه الجزيرة يقطنها أفراد من الأبطال، هؤلاء هم الذين جعلوا جزيرتهم مقتضة بالذهب ولايرتاح لهم بالا إلا بعد أن يحصلون على ما تعودت جزيرتهم و"منجمها"عليه من الكؤوس وشتى أنواع الذهب فهي تستحق ممن يريد أن يرى التاريخ الذي يشرف الجزيرة وسكانها وعاشقيها والممتد من عام 1957م إلى هذا اليوم والذي يعتبر التاريخ الذهبي منذ ذلك العام الى الان ولم يقترب منه أحد،منفرد بذاته،شاهقا صعب المنال.
تعالت هذه الجزيرة ليلة البارحة برقم صعب للجميع الوصول اليه على حسب ما أراه من تنافس بين هذه الجزر وصلت جزيرة الكنز إلى الرقم 14 من حيث بطولة واحدة فقط وكذلك محال الوصول إلى المجموع وهو 55 بطولة.
اعتلت بتحقيق الوعد الذي ينتظره العشاق برئاسة وجه السعد هذه البطولة التي تحققت بعد مامضت خمس سنوات والآن تجدد العهد وعادت الأفراح بها ،بحضور 60 ألف عاشق حضروا وساندوا فكانوا كالزلزال الذي حل بدرة المملكة فأحاطوا بأبطالهم ليرون الروح والقتال والذود عن تاريخ جزيرتهم الزرقاء.

أطلق على هذه الجزيرة إسم "الهلال"بقرار ملكي سامي فانفرد الإسم كالقمر في السماء ليلة اكتماله يدنوا الضوء منه فيضيء سماء جزيرته ذهبا ومجدا ولعشاقه فخرا وعزا، تنوع حينها بين البطولات وبين الذهب ، وإن مر عليه موسم بدون بطولة كان كالأسد الجائع يتجنبه العديد لايقتربون منه وعند مقابلتهم له يلجؤون لطريق آخر ينتصرون عليه به.
الغرابة أيضا في من يقارع القمر في إحدى مسمياته وينسب اسم الملكية له وعند الرجوع للتاريخ يعجز عن إكمال إصراره على نسب الإسم لناديه، فهنا يظهر للملأ أن الأحق به من يطلع بدرا وينتصف هلالا.

بقلم/محمد السلولي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تأهل فريق برسبوليس الإيراني إلى دور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا بعد تغلبه على فريق باختاكور الأوزبكي بهدفين دون رد في اللقاء الذي أقيم بينهما..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:52 مساءً الثلاثاء 3 ربيع الأول 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©