• ×
الخميس 12 ربيع الأول 1442 | 03-10-1442
ماجد القرني

عندما تكلم نواف !

ماجد القرني

 0  0  1435
ماجد القرني
(ما فعله الهلال !)
كان يجب على الهلال ان يتحرك
وهو يرى البطولات تذهب منه وتضيع ذات اليمين وذات الشمال
وينالها خصوم كانوا على قائمة أنتظار طويله
حسبوا ان لا بارقة امل لهم فى عبورها والوصول الى غايتهم الثمينه منها
ولم يكن هذا ليحدث
لو ان الزعيم نافسهم
وهو فى اوج عطائه وقدرته وقوته
فأستغلوا بنهم ودون أضاعة فرصه
هذا الأنخفاض الأضطراري فى مستوى الزعيم
او مرحلة اعادة ترتيب الأوراق
وتفقد أحتياجات البيت الأزرق
أستغل هؤلاء هذه الفرصه المؤاتيه التي لا تلوح كثيرا
والتي هي نتاج لأسباب كثيره متعدده أخرى
كانت أشبه بخارطة طريق لهم للوصول لما يريدون وأنتهاز الفرصه
الفرصه التي جعلهم الهلال يروها بأسلوب صدق او لا تصدق
أو تحت يافطة ان بوسع أحد ما ان يأخذ بطوله من الهلال
وفى كل هذه الأثناء
وفى خضم كل هذا الصراع
كان هناك هلاليون مخلصون
يتدارسون فكرا جديدا
وعملا كبيرا
يعيد الهلال الى سابق عهده
واقوى مما كان
فتبلور عن ذلك أدارة نواف بن سعد
ومرحلة وجه السعد
ولا يزال الهلال يخط طريق عودته
ويعد بالكثير...

(ملامح من حوار رائع !)
أستمعت وشاهدت وأستمتعت
بذلك الحوار الرائع
الذي دار بين رئيس نادي الهلال
سمو الأمير نواف بن سعد
ومقدم البرامج المتألق
علي العلياني وبصراحه فقد أثبت
وجه السعد انه قبضه حديديه
حتى فى الحوارات الفضائيه
وفى مواجهة مقدم برامج ذو باع طويل ومشهود له بالبراعه فيما يفعل ومع كل الضيوف ومن مختلف المجالات
وهناك فقره من ذلك البرنامج المميز
والتي هي فقرة ظهور ردود افعال الضيف بشكل لوني على الشاشه
تجاه كل ما يعرض امامه من لقطات وتغريدات وتصاريح
فى تلك الفقره ولأول مره منذ متابعتي لهذا البرنامج الرمضاني الشيق
شعرت بأن وجه السعد قد تمكن من قلب موازين اللعبه
وبات مقدم البرنامج هو من بحاجه لأن نرى ردود أفعاله


كانت حلقه حلوه على كل حال
مع شخصيه رياضيه وأنسانيه كبيره و..(مليئه بالمفاجآت)!

ماجد القرني
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تأهل فريق برسبوليس الإيراني إلى دور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا بعد تغلبه على فريق باختاكور الأوزبكي بهدفين دون رد في اللقاء الذي أقيم بينهما..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:47 صباحاً الخميس 12 ربيع الأول 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©