• ×
الإثنين 2 شوال 1441 | 09-30-1441
ماجد القرني

هنا الهلال !

ماجد القرني

 0  0  1505
ماجد القرني
1-(الواقع واللا واقع !)
كلمة ان فلان او علان
ليس طموح الهلال
كلمه قد تتحول الى
حجر عثره فى طريق الهلال
وطموحه !
فكم من لاعب تفاءلنا به
عند مقدمه واعتقدنا انه فى
مستوى طموح الهلال
لنجده بعد ذلك
خارج الفورمه
وبرا جو اللعبه
وليس فى طموح اي احد !
هذه الكلمه..
ليس فى طموح الهلال
والهلال اكبر منه
هي من الكلمات
التي زرعها الخصوم
على افواهنا
وفى عقولنا
لنحاكم بها فريقنا
ونقف له بالمرصاد
ونحن نظن اننا
ندفع به للأمام
ونقوده فى اتجاه البطولات
وكم اكره ان نحكم
على تجربه لم تبدا بعد
بالنجاح او الفشل
بل وأشعر ان هذه الممارسه
والأستمرار والأستمراء فيها
هي التي خلقت الضغوط
التي تحيط بالفريق
ولا تريد ان ترحل عنه
وجعلت الهلال فى مرحله
من المراحل اشبه بالبيئه
الطارده والمنفره للكثيرين
انني اتساءل هاهنا
عما نحكم عليه ونقيمه
فى شئ لم يبدأ بعد
وهل نحن نعلم الغيب
وما ستسفر عنه الأشياء
قبل وقوعها !

فلنواكب فريقنا بحبنا
الكبير له
ولكن دون ان نؤذيه
او ان نقلل من حظوظه
بطريقه او بأخرى !

2-(مع البديل !)
حين يبحث العقلاء عن التغيير
فسيكونون مشغولين تلقائيا بفكرة البديل
لأن العاقل لا يحب ان يترك شئ للفراغ !
فأسهل ما نفعله فى هذه الحياه
وبمعزل عن الرياضه والكره
هو أن ننتقد ولا نريد
ولكن .. أين البديل ؟
وماهو ؟ وكم سنستغرق من وقت كى نراه واقع ملموس
مطابق لما نريده منه
وما املناه فيه ؟!
وهل سنكون على حق
أم أننا سنضرب أخماس بأسداس
ونأسف على كل ما قدرنا وفعلنا
ونحاول عبثا أن نعيد الماضي
فلا نراه ولا يلوح
وكأنه يرفض وضع ثقته بنا من جديد !
وفى الرياضه وكرة القدم
أنا اطالب كل من يرفض أحد
بأن يقترح بديلا له
مهما كان هذا الأحد المرفوض
رئيس..مدرب..لاعب..مدير كره
فكلمة ان فلان لا يعجبني بمفردها
لا تفيد ولا تقول شئ
والكره على كل بساطتها
هي فى كواليسها وتفاصيلها
أعقد منها بكثير
فهي الصراع بين الموجودين
والبدلاء المحددين
وليس بمستطاع عاقل
أن يستغني عن موجود
ليبحث عن بديل قد يجده
وقد لا يجده
وقد نجد انفسنا من جديد غير معجبين به
لأن المقياس لدينا هو الأعجاب وعدمه وليس الجدوى والمنطق والواقع !

ماجد القرني
بواسطة : ماجد القرني
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

يتقدم منسبوا " صحيفة السوبر " بأجمل التهاني والتبريكات للمحرر عماد شايع بمناسبة قدوم مولودته (ريم) . سائلين الله عز وجل أن تكون..

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©