• ×
الخميس 5 شوال 1441 | 10-04-1441
حمد العنزي

مدريد نشأة وتاريخ ،،، إلى ملكي وسيادة أوروبا

حمد العنزي

 0  0  1887
حمد العنزي
كانت البذرة الأولى لنشأة الريال على يد خريجي جامعتي أكسفورد وكامبريدج وأساتذتهم حيث أطلقوا عليه تسمية فريق السماء فكانوا يجتمعون نهار كل يوم أحد في منطقة مونكلوا لممارسة كرة القدم ولكن وبعد ثلاثة سنوات فقط من تأسيسه انقسم هذا الفريق إلى اثنين أحدهما سمي بفريق مدريد الجديد لكرة القدم والآخر اطلق عليه فريق مدريد الاسباني بيد أن هذا الفريق انقسم وذلك في عام 1902 في السادس من مارس ليتشكل منه فريق مدريد لكرة القدم والمعروف حاليا بريال مدريد والذي حقق أولى بطولاته الرسمية بعد سنوات ثلاث وذلك بعد تغلبه في نهائي كأس ملك أسبانيا على أتلتيك بلباو كما استطاع هذا الفريق المحافظة على لقبه لأربع مواسم متتالية حيث أنها كانت البطولة الرسمية الوحيدة والمقامة آنذاك , وأصبح الريال من الأعضاء المؤسسين للاتحاد الاسباني وذلك في الرابع من يناير من العام 1909 ممثلا بتوقيع رئيسه أدولفو ملينديز , انتقل بعد ذلك الفريق لملعبه الجديد وذلك في عام 1912 والمسمى كامبودي أونيل ( ميدان أونيل ) حيث أن الفريق كان يتنقل من مكان لآخر وذلك بسبب عدم توفر ملعب خاص , وكان الملك الفونسو الثالث عشر قد منح لقب الريال والذي يعني الملكي للفريق وذلك في عام 1920 ليصبح اسم الفريق ريال مدريد , وبعد تسع سنوات من منحه اللقب انطلق أول دوري محلي وتشبث بالصدارة حتى الجولة الأخيرة والتي سقط فيها أمام أتلتيك بلباو ليذهب اللقب الأول لغريمه الأزلي برشلونة وبفارق نقطة وحيدة مكتفيا بالوصافة ، ليعود الريال في الموسم التالي ويحقق الدوري ويكرر انجازه في الموسم الذي يليه , وبذلك يكون أول فريق يحقق الدوري لمرتين متتاليتين , في سنة 1943 انتخب سنتياغو برنابيو رئيسا للنادي والذي أعاد بناء الفريق والملعب والمدينة الرياضية التابعة للنادي ، والتي تم تدميرها إبان الحرب الأهلية الاسبانية , وبعد انقضاء عشر سنوات لتوليه الرئاسة شرع باستراتيجية استقدام واستقطاب لاعبين من الطراز الرفيع سواء من داخل اسبانيا أو من خارجها ، لعل أبرزهم التوقيع مع الفريدو دي ستيفانو كما جلب الموهبة الاسبانية فرانشيسكو خنتو ، ليشكل أول فريق متعدد الجنسيات ، استطاع ستيفانو قيادة فريقه في أول مواسمه لتحقيق الدوري الغائب عن خزائن النادي ثلاث وعشرون عاما ، كما حقق لقب الهداف برصيد سبع وعشرون هدفا ، في عام 1955 أطلق الصحفي الفرنسي غابريل هانوث والذي يعمل بجريدة ليكيب فكرة إقامة بطولة أوروبية سميت آنذاك بالكأس اللاتينية حيث تضم أندية من كل من اسبانيا و ايطاليا وفرنسا والبرتغال ما إن لبثت فتطورت تلك الفكرة بعد اجتماع سنتياغو برنابيو مع كل من بيدريغان وغوستاف سابس في أحد فنادق باريس ، ليخرج من رحم اجتماعهم البطولة الكبرى الحالية والمسماة دوري أبطال أوروبا ، قاد سنتياغو الريال ليصبح الافضل على المستويين المحلي والأوروبي بعد تحقيقه الفوز بخمس بطولات متتالية لبطولة القارة وذلك بين عامي 1955 إلى 1960 ما مكنه من تملك الكأس الأصلية ، كما سمح لأعضاء الفريق بارتداء شعار شرفي يبين عدد بطولاته الأوروبية والتي أحرزها , يسمى بوسام شرف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم , كما توازى مع تلك الفترة تحقيقه لقب الدوري المحلي ايضا خمس مواسم متوالية ليكون يذلك أول فريق اسباني يحقق هذا الانجاز , ليعود الريال ويحقق اللقب الأوروبي السادس في موسم 1966 بعد انتصاره بالنهائي على بارتيزان بلغراد الصربي بهدفين لواحد , ليكون أول فريق مكون من لاعبين محليين يحرز اللقب ، كما وصل الفريق للنهائي الاوروبي مرتين غير أنه خسرهما تواليا أمام بنفيكا وأنترميلان عامي 1962 – 1964 , تمكن الريال في السبعينيات من تحقيق خمس بطولات محلية وثلاثة كؤوس للملك ، ولعب على كأس الكؤوس الاوروبية عام 1971 غير أنه خسرها أمام تشلسي ، أصيب الريال بصدمة كبرى تمثلت بوفاة رئيسه في الثاني من يوليو من عام 1978 , إبان إقامة كأس العالم في الارجنتين ، وتكريما له أمرت الفيفا بإقامة الحداد لثلاثة أيام ، كم استحدث النادي بطولة تحمل اسمه في العام الثاني لوفاته إحياء لذكراه ، لم يتمكن النادي في الثمانينات من مواصلة سيطرته على الدوري المحلي والذي توالت عليه فرق بلباو و ريال سوسيداد بواقع مرتين لكل منهما ، غير أن الريال تمكن بعد ذلك من العودة للفوز بالبطولات بعد أن خرج نخبة من اللاعبين استطاعوا الوصول بالفريق الثاني والمسمى بريال مدريد كاستيا لنهائي كأس الملك مصتدما بالفريق الأول لتكون الحالة الفريدة من نوعها في عالم كرة القدم ما دعا الصحفي خوليو سيزار لاطلاق لقب خماسي الجوارح على المجموعة بقيادة إيمليو بوتراغينيو و مانويل سانشيز هونتيو وراقائيل مارتن فاركويز و ميشيل وميفيل بارديزا قادت هذه المجموعة الفريق لتحقيق بطولات عدة منها كأس الاتحاد الاوروبي لمرتين متتاليتين والدوري المحلي لخمس مرات متعاقبة وغير ذلك من انجازات ، الا أن حقبة الجوارح انتهت في التسعينيات بسبب مغادرة الغالبية للفريق ، فعين لورنيزو ساتر رئيس النادي فابيو كابيلو على رأس الجهاز الفني كان ذلك في العام 1996 ، والذي على الرغم إستلامه للفريق لموسم واحد فقط الا أنه حقق البطولة الغائبة عن خزائنه من اثنين وثلاثين سنة الا وهي دوري أبطال أوروبا بعد التغلب على يوفنتوس بالنهائي ، كما ويحسب له استقطاب روبيرتو كارلوس و مياتوفيتش وسيدروف ليضيفوا قوة للفريق ، انتخب بعد ذلك فلورونتو بيريز رئيسا للنادي وذلك في عام 2000 وذلك بعد وعوده بإزالة الديون وتجديد النادي كما نجح في كسب فيجو من غريمه الازلي برشلونة ، طور أمور التدريب ، أحضر زيدان ورونالدو و فيجو و بيكهام ، الا أن تلك السياسة لم تحقق الآمال المعقودة بذلك الوقت ، على الرغم من الفوز بدوري الابطال 2001-2002 والدوري في الموسم التالي ، الا أنه عجز عن تحقيق الالقاب لثلاث سنوات ، ولما عاد كالديرون للرئاسة أعاد معه كابيلو كمدرب محققا الدوري بعد غياب لاربع مواسم فكانت المرة الحادية والثلاثون التي يفوز بها في اللقب ، عاد بعد ذلك بيريز للرئاسة في 2009 فتعاقد مع بيلرجيني مديرا فنيا للريال ، كذلك احضر كاكا وجانيرو وأربيلوا و الصفقة الاغلى كرستيانو رنالدو والتي كلفت 94 مليون يورو ، كما أحضر مورينيو كمدرب محققا كأس الملك ، ولقب الدوري الغائب لثلاث سنوات ، الا انه دخل في مشاكل عديدة مع نجوم الفريق منهم كاسياس ليفض النادي ارتباطه مع المدرب ، ليحل انشلوتي مكانه ، وتعاقد مع غاريث بيل بصفقة قياسية قوامها مائة مليون يورو ، فكسب الريال البطولة العاشرة أوروبيا ، ثم أعقبه احضار زيدان كمدرب والذي نال لقب الدوري الثالث والثلاثون كما حاز البطولة الاوربية الحادية عشر والثانية عشر وأضاف لتلك البطولات كأس العالم للأندية ، لذلك هو سيد أوروبا ياسادة ، ذلك من تعجز أندية القارة العجوز اللحاق به وبإنجازاته ، مدريد من أتعبهم وشل تفكيرهم وجعلهم يضربوا أخماس في اسداس فللوصول لما حقق يحتاج عمل شاق ومتواصل وبذل مال
بواسطة : حمد العنزي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

يتقدم منسبوا " صحيفة السوبر " بأجمل التهاني والتبريكات للمحرر عماد شايع بمناسبة قدوم مولودته (ريم) . سائلين الله عز وجل أن تكون..

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©