• ×
الجمعة 17 ذو الحجة 1441 | 12-15-1441
ماجد القرني

(الكرة والإحتراف !)

ماجد القرني

 0  0  1780
ماجد القرني
من أين تأتي الحماسه
إن لم يكن هناك حب !؟
ومن أين يأتي الإبداع
إن لم يكن هناك تعلق !؟
..وأسئله كثيرة يطرحها عشاق الكرة وهم يشاهدون من اعتادوهم مع فرقهم يغادرون إلى جهات أخرى
تسنى لهم منها أن يحصلوا على عقود أفضل وأجور أعلى !
فمارسوا حقهم الطبيعي فى ذلك
لأنهم يعلمون بأن كرة القدم ليست هي عمرهم بأكمله بل مرحله ما منه ، تتطلب منهم الاستفاده ومن الناحيه المادية على وجه الخصوص وتأمين المستقبل بما يقيهم شر العوز والاحتياج بعد الاعتزال ..
أما بكائيات الجمهور فهي من طبيعة عاطفيته التي لا تنظر للتفاصيل ولا تراقب المشهد من داخله فهناك احتراف ولاعب محترف يجهز ويعد منذ نعومة أظافره ليكون كالصقر الحر المستعد لمطاردة أي فريسه والإبداع بحثا عن الفوز بأي شعار ..
حتى وإن اوحت لنا مشاعرنا وقلوبنا وميولنا بالعكس ، فالعاطفيه فيما يخص الجمهور تصل به إلى حد الاعتقاد بأن إبداع اللاعب-أي لاعب-مع فريقه هو دليل العشق والولاء والانتماء وليس انعكاس للإحتراف والعقليه الإحترافيه
ولا يحدث هذا فى بلادنا فقط بل هو مستمر حتى فى البلدان التي سبقتنا الى الإحتراف
ويتزايد وينتشر خصوصا فى أوساط الأنصار من صغار السن
والذين يصعب عليهم الاعتقاد بأن لاعبهم المفضل سيغادر فريقهم حين يحصل على عقد أعلى أو عند حدوث مشكله تعيقه عن الاستمرار وتحقيق ما يريد !
وستسمع أيها العاشق عن صفقات لم تتوقعها وستشاهد وتعايش انتقالات لم تكن تتوقع أو يخطر لك على بال إنها قد تتم فما بقي هناك احتراف وعقود ملزمه لجهتين أحدهما اللاعب والأخرى هي النادي الذي يريد الحصول على خدماته ..
ما بقي هذا قائما فمن الوارد حدوث كل شئ ولا صدمات أو مفاجئات فى الأمر
لأن الإحتراف حسم كل شئ وأنهى منظومة التصورات والاعتقادات الخياليه والتي لطالما كان الإطار الذي ندور فيه ولا نكاد نغادره رغم إن الممارسه قد تجاوزته والقت به بعيدا عنها لكن هناك من لا يزال غير قادر على التصديق
ولعله يحلم ويواصل الحلم !
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

يتقدم منسبوا " صحيفة السوبر " بأجمل التهاني والتبريكات للمحرر عماد شايع بمناسبة قدوم مولودته (ريم) . سائلين الله عز وجل أن تكون..

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©