• ×
الأحد 14 ربيع الثاني 1442 | 04-13-1442
رامي داغستاني

خصوصية أم إحترافية (بالمقلوب)

رامي داغستاني

 4  0  1551
رامي داغستاني
خاتمة :
رأس الهرم هو المرجع الذي يبتدئ منه ويسري عليه النظام لتلتزم المنظومة الرياضية بأنظمة كرة القدم فالوسط الرياضي بهذا الوضع (امظلوم).

انديتنا الرياضية مثل الابن الذي تجاوز سن ال21 ومازال يعاني من قيود وأفكار ورؤى ووصاية ولي أمره بينما يفترض ان يكون ولي أمر نفسه، وولي أمره الحالي الرئاسة العامة لرعاية الشباب (رأس الهرم الرياضي) هو الآمر الناهي في الأصول الرياضية وحركتها في البلد دون ان تنطبق عليه او يطبق قوانين أنظمة اللعبة العالمية (الإحترافية) فمن ينصبه ومن يحاسبه وفق أعراف الانتخابات والجمعيات العمومية او حتى وضع السياسات والخطوط العريضة له والتي تخص الرياضة وقوانينها ماهي الآلية؟! فغياب الحساب يغيب التقويم والتقييم
هو فقط يريد ان يتحكم وفق (خصوصيتنا) بصيغة انا ولي أمرك، هذا مقرك وهذا دخلك وهذا ناقلك الحصري ولاتستطيع التصرف في ممتلكاتك بل لا تستطيع تملك شيء حتى شعارك ومقرك ومميزاتك لاتملك حقوق بيعها، أطلقوا العنان لأنديتنا لتنطلق بحيوية واحترافية وفكر رجال الأعمال وحاسبوها وقننوا عملها وأخلقوا لها البيئة الناجحة بهرم رياضي سوي وفق أعراف اللعبة
لدينا عقليات وكفاءات وعشاق للعبة وقوة شرائية ورؤوس أموال وطاقات راغبة في خدمة الرياضة والأهم لدينا مواهب (لاعبين) يمكن جعلهم كنوز بالصقل الإحترافي في البيئة الإحترافية
هذه هي الآلية التي ستمكن انديتنا من التقدم وتدبير أمورها ومجابهة أكبر وأغنى أندية القارة بدل ان نكون محلياً أسود على بعض وخارجياً يكون ممثلنا نعامة، هكذا فقط النادي المميز سيغرد خارج السرب ويتمكن من الوصول (للعالمية) الإحترافية لا العالمية التي تكون مبرر لفشل الإدارات المتعاقبة كماحصل لنادي كان صرحاً فهوى وهنا النصر مثال وليس القضية، وهذه الآلية ستمنع الإدارات التي أجرمت في الأندية وراكمت مصائبها ونادي الاتحاد أيضاً هنا مثال حاضر وليس القضية ولن نستثني بقية الأندية فالوصايا جعلت الوضع مآساوي حتى النادي الناجح يلزمه ان يوفر أدوات النجاح بمجهود ومال يعادل أضعاف المتطلبات المنطقية ولن أقول هنا الهلال مثال لكي لايتحسس البعض ولكن لنستحضر تجربة البلوي مع الإتحاد فرغم نجاحتها الكبيرة فقد صاحبها بذل وهدر لايعقل بسبب دكتاتورية أنظمة الرعاية المقيدة للأندية وفق خصوصيتنا.

الرؤية : إنقاذ الأندية من الخصوصية التي فرضت عليها حكم عقول وأنظمة لاتواكب الفكر والعصر الإحترافي بسبب حب التملك والتحكم والخوف من التغيير.

المقدمة : هل تسري الأنظمة الحديثة على منظومة كرة القدم لدينا من قمة الهرم لقاعدته؟!
اذا أردنا الاحترافية فلنعمل بالأعراف والأنظمة الاحترافية ويبقى الهيكل التنظيمي هو منظم العمل الاداري فإن سرى عليه النظام ستعم الاحترافية على عمل الأندية.

هذا المقال المقلوب يشبه واقعنا الرياضي يجب ان يعاد ترتيبه لينصلح حاله.
 4  0
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    عبدالحكيم الحربي 01-22-1435 06:25 مساءً
    كلام عين العقل يابن طيبة الغالية ،، سير و نحن خلفك داعمين

    والله حاولت اطلع شيء اختلف معك فيه بس ما حصلت

    ما شاء الله عليك
  • #2
    ابوفهد 01-22-1435 11:33 صباحاً
    مكسب حقيقي بعقلية كبيرة شكرا رامى
أكثر

جديد الأخبار

تأهل فريق برسبوليس الإيراني إلى دور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا بعد تغلبه على فريق باختاكور الأوزبكي بهدفين دون رد في اللقاء الذي أقيم بينهما..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:17 صباحاً الأحد 14 ربيع الثاني 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©