• ×
الجمعة 24 ذو الحجة 1441 | 12-22-1441
ماجد القرني

(محطات خضراء)

ماجد القرني

 0  0  1573
ماجد القرني
أكثر مباراه للمنتخب السعودي تألمت بها ولا زلت أتذكرها إلى اليوم كانت فى التصفيات المؤهله لمونديال أسبانيا 82 وكانت تحديدا ضد المنتخب الكويتي والذي كان فى تلك الفتره بعبعا كرويا خليجيا وعربيا وآسيويا لا يكاد يقهر لكنه فى تلك المباراه والتي جرت تحديدا فى الرياض تحول الى حمل وديع من جراء الأداء المبهر والرائع الذي قدمه نجوم منتخبنا تحت قيادة مدربهم البرازيلي (مانيلي) ورغم هذا ومن فرصه أي كلام تمكن الأزرق الكويتي من أن يسجل هدفا فى حين اكتفى منتخبنا بروعة الأداء وفعل كل شيء ولكن دون أن يتمكن من التسجيل
وكان هذا بالنسبة لي شئ يقود ويوصل لذروة القهر والألم والإمتعاض


فى كأس العالم بأمريكا فى العام 1994 أزعم أنني كنت أطير ولا أمشي على الأرض لأنني لم أكن مصدقا لما حدث ويحدث !
وحين كنت استمع للمحللين وهم يتوقعون فوز الأخضر على هولندا وبلجيكا كنت أعتقد أنهم قد أصبحوا مجانين بل وأفرطوا وأدمنوا فى السير خلف الأحلام بل حتى تسجيل هدف على مثل هذه المنتخبات فى محفل كروي كبير ككأس العالم كنت أرى أنه حلم قد يكون عزيز المنال
فكيف إذا كان على طريقة فؤاد أنور فى مرمى هولندا
أو سعيد العويران فى مرمى بلجيكا
أو حتى الهدف الخارق الحارق لفهد الغشيان فى مرمى السويد
وصحيح أن الأخضر قام بعمل استعداد تاريخي و استثنائي لتلك المشاركه وسخرت له كل الإمكانيات لكنني كنت أعتقد أن كل ما فعله الأخضر ليس بكافي لإذابة الفوارق الفنيه فيما بينه وبين تلك المنتخبات
لكن الأخضر فى تلك المشاركه طار وحلق وأخذنا معه !

فى كأس العالم 2002 وتحديدا فى يوم مباراة منتخبنا ضد المنتخب الألماني(مباراة ال ثمانيه لصفر الشهيره والتي يسميها البعض مباراة السنترات الثمانيه)فى ذلك اليوم تغيرت حياتي الرياضيه والكرويه للأبد فبعد أن قضيت الشوط الأول من تلك المباراه وأنا مهموم وحزين و أوشك على الانفجار من شدة الضيق والكدر وعدم التصديق
ليتغير كل هذا إلى ضحك وسخريه وتريقه فى الشوط الثاني
لأن دراما الشوط الأول فى تلك المباراه جعلتني أرى الشوط الثاني منها وكأنه كوميديا وشيء للضحك والتسليه والترفيه
ومنذ تلك المباراه-ولعل هذا هو درسها الثمين-لم أعد أشاهد أي مباراه بعواطفي ومشاعري بل من خلال عقلي خصوصا وأنني كنت أعول على تلك المشاركه كثيرا لكنها كانت الأسوأ على الإطلاق !

ونحن الآن على موعد مع محطه جديده واستحقاق كروي مهم يمر باللقاء المرتقب لمنتخبنا ضد اليابان وقد يعلن عن تأهله لمونديال موسكو 2018 وهو الأمر الذي يجعل مخزوننا من الذكريات ينتفض ويعيد تذكيرنا بنفسه ومن يدري فلربما انطلق من جديد باتجاه المستقبل ليصنع لنا الكثير من الأوقات السعيده !
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

يتقدم منسبوا " صحيفة السوبر " بأجمل التهاني والتبريكات للمحرر عماد شايع بمناسبة قدوم مولودته (ريم) . سائلين الله عز وجل أن تكون..

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©