• ×
الأحد 21 ربيع الثاني 1442 | 04-20-1442
ماجد القرني

(ماذا لو أضاعها !؟)

ماجد القرني

 0  0  2482
ماجد القرني
ذات يوم اتصل أسطورة كرة القدم الأرجنتينيه دييغو أرماندو مارادونا على اللاعب الأرجنتيني باليرمو وقال له : أرفع رأسك !
وباليرمو لمن لا يعرفه هو اللاعب الذي دخل التاريخ وموسوعة جينس للأرقام القياسيه بإضاعته لثلاثة ضربات جزاء لمنتخب بلاده الأرجنتين ضد منتخب كولومبيا .
وكان مما قاله مارادونا لباليرمو فى تلك المحادثه ضربة الجزاء عادة ما يتقدم لها اللاعب الشجاع والأكثر ثقه بنفسه .
وهذا ما فعله باليرمو الذي سدد الثلاث ضربات جزاء الضائعه بلا تردد وكواجب يجب على أحد ما أن يقوم به وقرر أن يكون هو هذا الأحد .
ومما أذكره عن ضربات الجزاء وفى المباريات المهمه والحاسمه على وجه التحديد
أن أحد اللاعبين وصف المرمى عند تسديده لضربة الجزاء بأنه قد أصبح فى عينيه بحجم علبة الكبريت
فى حين بدا له حارس الخصم ضخم للغايه !
ولا أنسى اللاعب الإيطالي الأشهر روبيرتو باجيو والذي اضاع على منتخب بلاده إيطاليا ضربة الجزاء التي ضاع بإضاعته لها كأس العالم فى نهائي 94 الشهير بين البرازيل وإيطاليا وهو النهائي الوحيد الذي حسم بركلات الترجيح فى ظاهره لم تحدث من قبل ولا من بعد إلى الآن .
أعود إلى روبيرتو باجيو فأقول أن المشكله لم تكن فى إضاعته لتلك الضربه بل فى طريقته الغير مفهومه والغريبه العجيبه فى إضاعتها
حين سدد الكره فى اتجاه المدرجات
لكن باجيو حين سأل عن إمكانية عودته لتسديد ضربة جزاء لمصلحة منتخب بلاده إيطاليا فى أول مباراه قادمه
قال بأنه جاهز تماما
ربما لأنه لاعب شجاع
حسب مفهوم ماردونا
ووفق ممارسة باليرمو
ولا يهمه إن بدا له المرمى بحجم علبة الكبريت أو بحجم الفضاء بأكمله
لكنني وعلى الرغم من كل ذلك ليس بوسعي أن أخفي إعجابي بلاعب منتخب مصر محمد صلاح على شجاعته النادره والمنقطعة النظير والتي أبداها عند تصديه لتنفيذ ضربة الجزاء فى اللحظات الأخيره من مباراة مصر والكونغو
بدا لي صلاح فى تلك الكره وكانه يتقدم باتجاه مصيره الكروي
فإما أن يدخل التاريخ وتحبه الجماهير إلى الأبد أو سيفرض عليه العكس
لكن ما أنا متأكد منه هو أنه لو أضاع تلك الضربه -وهو الأمر الذي لم يحدث ولله الحمد - فلم يكن ليجد من يقول له أرفع رأسك أو أنت لاعب شجاع
أو أن ضربة الجزاء من الممكن ان تضيع حتى من اللاعب الكبير والموهوب وفى الوقت العصيب
فالاهتمام برفع المعنويات عند الإخفاق هو عمل لا يتقنه إلا قله ممن تعرضوا لضغوط اللعبه وبقوا على تواصل معها واهتمام بها وبهذا الجانب تحديدا .
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تأهل فريق برسبوليس الإيراني إلى دور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا بعد تغلبه على فريق باختاكور الأوزبكي بهدفين دون رد في اللقاء الذي أقيم بينهما..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:40 صباحاً الأحد 21 ربيع الثاني 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©