• ×
السبت 25 ذو الحجة 1441 | 12-24-1441
حمد العنزي

سيدني وذكرياته ،،، الطريق للعالمية

حمد العنزي

 0  0  3019
حمد العنزي
الذكريات إما سعيدة وإما حزينة ، فالبطولة الاسيوية للزعيم بنسختها الجديدة مؤلمة جدا له ولأنصاره ومحبيه ، فكما هو معلوم وصول الهلال لنهائيها مرتين خلال السنوات الثلاث الاخيرة ، ففي الاولى من عام 2014 وصل للنهائي مع ويسترن سيدني والذي جرع الهلال مرارة فقدان لقب طال انتظاره ، وايلامها يكمن في أن المنافس لم يكن مؤهلا لمقارعة الازرق ونزاله ، الا أن كرة القدم قلما تنصف الأقوى و يبتسم حظها للأفضل ، ففي ذهاب النهائي والذي كان في الخامس والعشرين من أكتوبر من العام ذاته تمكن سيدني من الغلبة على أرضه بهدف دون مقابل ، في مباراة صال وجال الزعيم فيها وفعل كل شئ الا التسجيل وهو الأهم في عالم المستديرة الساحرة ، كما استمر الهلال في اياب النهائي في الاول من نوفمبر على نفس النهج الضاغط بغية إحراز الهدف الا أن تفننه في إضاعته للفرص تباعا إما للاستهتار والرعونة تارة أو عدم التوفيق تارة أخرى حكمت على مجهوداته بالخسران لتذهبت أدراج الرياح ، كما لا ننسى الدور المحوري للحكم الياباني نيشيمورا ومعيته لسيدني والذي مارس شتى أنواع الظلم عيانا جهارا على الهلال ،كما أنه اتخذ قرارات عكسية شكلت عبئا كبيرا ليلعب دور البطولة في أنحراف الكأس عن طريقه وتجييرها لمستفيد آخر ، غير أن الظروف في هذه المرة الثانية في النزال النهائي وأمام اوراوا الياباني ليست كسابقتها أمام سيدني الضعيف فنيا وتكتيكيا ، فالياباني متمرس وسريع ويمتلك عناصر تكسبه ويحتاج بذل الغالي والنفيس والجهد والعرق لتحقيق حلم تغنى به كثر لعدم حصوله ، هذا الانجاز لا يتحقق بالأمنيات .. وإنما بالإرادة والعمل والمثابرة والاجتهاد والجد لصنع نجاح منشود ومبتغى مأمول ، فالتهيئة السليمة مطلوبة وتذليل العقبات حتمي ، وتظافر كافة الجهود لزاما خاصة وأن مباراة الذهاب على استاد الملك فهد فتحقيق نتيجة إيجابية وبفارق مريح يساهم في تخفيف الضغط على الفريق في لقاء الاياب ويساعد على الوصول للهدف المرجو ،فاليعلم نجومنا الابطال أن التسعون دقيقة الأولى مفتاح للثانية مطلوب منهم بها حرث المستطيل الأخضر واستغلال كل الفرص المتاحة وتسجيل أكبر كم من الأهداف بانتظار ما ستسفر عنه نتيجة الاياب ، وليعلم لاعبونا بأن أنصارهم لا يقوون على تحمل صدمة أخرى كالذي حدثت أمام الضعيف سيدني ، كما ولا يخفى على كل ذي لب أننا لا نستطيع شحذ اعلامنا الرياضي كله ليقف خلف ممثل الوطن فالألوان وتعصبها حرك منهم من صرح بأمانيه بعدم فوز الهلال لم يستطيعوا إخفاء ذلك وإنما علانية تفوهوا به ،فاللقب يسكت تلك الاصوات النشاز التي زرعت الكراهية بين الجماهير وألبتهم على بعضهم البغض تصدروا المشهد فبثوا سموم التعصب أولئك المتنفعين ، لدرجة أن منهم من يذكر نيشيمورا بالخير ويثني عليه لما فعله مع الهلال ، فزراعة موسم كامل بتعبه وعنائه وتحضيراته ومال بذل حصاده هذه البطولة ، فهل تستطيعون تقديم مهرها لعشاقكم ومسانديكم لضرب عدة عصافير بذلك أتمنى أن تدركوا حجم الفرحة بها .
بواسطة : حمد العنزي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

يتقدم منسبوا " صحيفة السوبر " بأجمل التهاني والتبريكات للمحرر عماد شايع بمناسبة قدوم مولودته (ريم) . سائلين الله عز وجل أن تكون..

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©