• ×
السبت 25 ذو الحجة 1441 | 12-24-1441
محمد السلولي

هذا الهلال لاحضر..غلطان يامعاند بحر.!

محمد السلولي

 0  0  3052
محمد السلولي
قبل أن يبدأ الديربي ليلة البارحة
انقسم جمهور الفريقين بين متفائل ومتشائم
جماهير الهلال تفاءلت كثيرا بما أن هلالهم متأهلا إلى نهائي آسيا ويقدم مستويات رائعة وأرقام قوية في آسيا وفي الدوري ، وجماهير النصر متخوفة نوعاما ولم تكن تتوقع أن يسجل فريقهم هدفا واحدا في شباك الهلال ، ﻷن آخر مباراة جمعتهم شهدت خمسة أهداف وتفوق هلالي وتسيد للمباراة فكان التخوف نابع من ذاكرة تلك المباراة .

وبعد أن بدأ الديربي "تغيرت الموازين"
وهذه الأجواء دائما ماتشهدها جميع الديربيات الرياضية ، يحدث مالم يكن متوقع ، ويحدث في أثنائه أن "تنقلب الطاولة" على من تقدم بالنتيجة في بداية المباراة ..!
هذه الديربيات وهذه أحداثها يتقدم النصر بالنتيجة في الدقائق الأولى ليبدأ المباراة "بهدف" ويحدث مالم يكن يتمناه النصراويون بإنهائه المباراة "بهدفين" في شباكه ، تلك المجريات ليست بغريبة وهذه الخسارة ليست بجديدة ، فهذا "الهلال" لاحضر وهذا "الأجنبي" لاحكم ؛ فبعد تسجيل النصر الهدف الأول تراجع ﻷن يدافع عن مرماه وعن هدفه الذي لم يكن في توقعهم أن يأتي ، وأقول هذا بحسب معطيات المباراة ويكفي في هذا استحواذ الهلال للكرة ، فالذي لايفهم في الكورة وبعد أن يرى هذا الإستحواذ سيقول هل كان الهلال "يلعب لحاله" ؟!
لم يستطع النصر الدفاع عن شباكه أمام غضب الهلال ، لم يستطع الصمود أمام فيضان البحر ، كادت أن تكون نتيجة ثقيلة لولا ضياع الهجمات المحققة ؛ وبعد ضغط متواصل و "مد" عظيم عادل الهلال النتيجة في نهاية الشوط الأول، لينزل بعدها وهو في أوج حماسه لكسب اللقاء ، تسيد أجواء المباراة ، استمر في الضغط إلى أن أحرز الهدف الثاني ، وعندها أنهى "الأجنبي" صافرته "بفوز" الهلال الذي لطالما ينتصر عند وجود صافرة أجنبية .

ختاما:
كل الأرقام للهلال ، كل الإيجابيات للهلال ، فهذا الهلال لاحضر .. وغلطان يامعاند بحر.

بقلم/ محمد السلولي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

يتقدم منسبوا " صحيفة السوبر " بأجمل التهاني والتبريكات للمحرر عماد شايع بمناسبة قدوم مولودته (ريم) . سائلين الله عز وجل أن تكون..

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©