• ×
الجمعة 24 ذو الحجة 1441 | 12-22-1441
حمد العنزي

إعلامنا الرياضي إلى أين ؟!!!!!

حمد العنزي

 0  0  3010
حمد العنزي
للكل منا ميوله الرياضية على المستوى المحلي وهذا حق أصيل لجماهيرنا الرياضية ، فكما تتنافس فرقنا فيما بينها لتحقيق الانتصارات والانجازات تنسحب ذات الحالة بين جماهيرها للوقوف مناصرة لأنديتها بكل ما أوتيت من قوة داعمة ومساندة ومؤازرة ، كما وفي بعض الأحيان يتطلب منها إبداء الآراء العقلانية والتي تصب في صالح الفريق استئناسا بآرائهم ، هذا ما كان عليه حالنا الرياضي طبيعي إلى فترة سابقة قريبة ، إلا أن ما نراه اليوم كرة القدم لم تعد هي تلك التي داخل المستطيل الأخضر ، ومعها جر غالبية الجمهور لمنزلقات البغض والكره وأحيانا السب ، فقذف بها خارجا بالإكراه ومع سبق الإصرار ، من قبل أناس متنفعون رضوا بأن يكونوا أدوات تحرك كعرائس الدمى ، وطين يشكل كما يريد مريده ، ما يمارسه بعض متطفلي هذه المهنة والتي أصبحت لمن لا مهنة له ، عقول صغيرة وأحقاد دفينة ، هدفهم زيادة النار حطب ، ووقودهم لأشد الأسف من طاوعهم وسار سيرهم من جماهيرنا الكريمة ، تجدهم متبطحون في وسائل التواصل الاجتماعي لبث سمومهم والخاسر الأول هي رياضتنا التي لوثوها بآرائهم وأفكارهم ، ضربوا رياضتنا وفرقوا جماهيرنا لأنهم لا يعرفون إلا هذا الدور ، فأذكر أننا كنا نحضر المباريات جنبا إلى جنب وفي سيارة واحدة ونحن مختلفوا الميول ونخرج بعد المباراة تعلونا الضحكات وتكسونا المزحات بلا حقد أو كراهية ، أما اليوم فالأخ يكره أخوه بسبب الكرة وتعصبها المقيت ، خسارة الهلال بنهائي آسيا عرى تلك الأصوات النشاز ، وكشف استارهم ، إعلاميون جل همهم وشغلهم الشاغل الضرب بالهلال والسخرية به والاستنقاص منه وتأجيج الجماهير عليه مستخدمين تغريداتهم كوسائل لذلك ، كسبا للمزيد من المتابعين وما يزيد الطين بلة هناك منتسبين لهذا الحقل الإعلامي ممن هم من خارج الوطن تقمصوا ذات الدور لتأليب الجماهير على بعضهم البعض واشعال فتيل التناحر بينهم والكراهية ، ذلك لأن رياضتنا خصبة لكل من يريد زيادة قاعدته لذلك فسلاح الضرب والتشكيك أسهل الطرق للوصول للهدف ، أحد أولئك يتبوأ وللأسف الشديد منصب رئيس لجنة الإعلام الإلكتروني بالاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي ، فقط بمجرد الاطلاع على حسابه في تويتر ترى العجب ، من شخص يفترض به أن يكون قيادي بحكم منصبه ، فإن كان هذا ديدنه فالاعلام إنحرف عن مساره وعليه السلام ، اتخذ لنفسه طريق النافخ على النار ليزيدها اشتعالا وفي النهاية يغرد بأنها مجرد طقطقة ، فكان الأولى به أن ينأى بنفسه عن تلك الترهات لكن هو وغيره وجدوا هنا سوق رياضي كبير فأبتاعوا أرخص شئ منه وأمقته اشاعة الاحقاد والكراهية والتعصب البغيض بين جماهيرنا الرياضية وللاسف حققوا ما كانوا يصبون إليه فنجحوا للحد الذي معه الفرح بخسارة ممثل الوطن خارجيا وخاصة الهلال ،ولكن حتما ستزولون ولن يبقى الا كل ما هو منطقي وعقلاني ، خرجتوا علينا فجأة وستغادرونا بنفس الخروج ،والتاريخ لا يرحم ، إما أن يتم تعديل مساركم ، أو الزمن كفيل بتغييبكم .
بواسطة : حمد العنزي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

يتقدم منسبوا " صحيفة السوبر " بأجمل التهاني والتبريكات للمحرر عماد شايع بمناسبة قدوم مولودته (ريم) . سائلين الله عز وجل أن تكون..

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©