• ×
الأحد 8 ربيع الأول 1442 | 03-06-1442
حمد العنزي

مرآة الإعلام الرياضي

حمد العنزي

 0  0  501
حمد العنزي
تفوز تخسر تتعادل تلك هي ما ستؤول اليه النتيجة الحتمية لأية مباراة ، ليعقبها تهنئة الخاسر للفائز ، تلك هي الروح الرياضية المستمدة من تعاليم ديننا الحنيف الواجب إتباعها عقب كل لقاء ، لأن الواقع يقول بأن أطراف المقابلة هم أصدقاء وأصحاب ، إلا أن بعض الإعلاميين يمتهنون غير مهنتهم الحقيقية ويجافون المهنية في الطرح بل يصل بالبعض منهم إلى حد الفجور بالخصومة ، ويرسخون لنظرية المؤامرة والتجيير لمصلحة طرف ما ، والمستغرب من أولئك المعنيون ذوي الميول المعروفة يتطرقون للمنافس أكثر من ذكرهم لمن ينتمون إليه ، بل ويصل بهم الأمر إلى حد الشماتة والسخرية بالآخر ، وهنا حرفوا بوصلة المواجهة من المستطيل الأخضر إلى أماكن تواجدهم على شاشات التلفاز أو بوسائل التواصل الاجتماعي ، ليبثوا ما يريدون تحقيقاً لغاياتهم وترسيخاً لما يجول بخواطرهم باعثهم الحقيقي لذلك كره المنافس ، لدرجة فرحتهم بخسارة منافسهم أكثر منها في حال فوز فريقهم ولو لم يحقق أي بطولة ، المهم الطرف الآخر لا يحقق أي إنجاز ، فمن يريد معرفة أولئك المتشنجون فلن يكلفه ذلك سوى المرور على تويتر مثلاً ليعرفهم ، ويرى ما يدونون بصفحاتهم عليه بثاً للكراهية وسقياها ، ونشراً للتعصب بين الجماهير واحتقانها ، وتشكيكاً بإنجازات الفرق و تلبيسها لكل ما يشوبها من تجيير ومساعدة أطراف أخرى دون الأحقية بالإنجاز ، ويغرسوا ذلك لدى الجماهير مستعينين بأخطاء حكام لصالح ذلك الفريق دعماً منهم بالأدلة ليأتيهم الرد سريعاً من متابعيهم بنفس تلك الأخطاء وقعت لصالح فريقهم ، فعلى الجهة المعنية بذلك العمل على الحد من تلك الممارسات لما لها من وقع سلبي على الجماهير ، وعليهم أن يعوا بأن الاعلام الرياضي متابع من قبل شريحة كبيرةً جداً سواء من داخل مملكتنا أو من خارجها ، لذلك عليهم بأن يكونا سفراء لبلدهم ، ينقلوا الصورة الناصعة لرياضتهم فليس المطلوب منهم بان يكونوا محللين فنياً لأن هذا الدور مناط بأهله ، بل يكونوا مرآة ينقلوا الأحداث بحيادية متجنبين التعصب ملتزمين بآداب المهنة والأمانة الصحفية ، فإن جانبوا ذلك سيأتي عليهم الزمن ولن يذكرهم أحد والتاريخ يدون ولا يرحم ، فالممارسة الاعلامية الحقة ليست مراهقة وإنما لها مبادئ وأصول وثوابت وخطوط نقف عندها ، فإما أن تكونوا مرآة حقيقية للاعلام يشار لها بالبنان ، او النسيان مصيركم والزمن كفيلكم ، فهذان الطريقان لا ثالث لهما .
بواسطة : حمد العنزي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تأهل فريق برسبوليس الإيراني إلى دور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا بعد تغلبه على فريق باختاكور الأوزبكي بهدفين دون رد في اللقاء الذي أقيم بينهما..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:45 صباحاً الأحد 8 ربيع الأول 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©