• ×
الأحد 29 شعبان 1442 | 08-27-1442
حمد العنزي

متى نعي مبتغاهم

حمد العنزي

 0  0  2941
حمد العنزي
تنشد التطور والتقدم والازدهارعلى كل الاصعدة وفي كافة مناحي الحياة وتسعى إليه سعيا حثيثا قيادتنا الرشيدة . بما في ذلك المجال الرياضي . سخرت له كافة الامكانيات والوسائل لذلك دعما منها للشباب الرياضي . ليتيوأوا المكانة المرجوة لرفعة ممكلتنا وتصل رياضتنا لمصاف الدول المتقدمة في ذات المجال . ذلك هو الهدف المرجو والمنشود . لكن للأسف هناك معاول هدم في هذا المجال أولئك من يطلقون على أنفسهم إعلاميون رياضيون ونقادا حصريون . نصبوا أنفسم لإثارة التغصب وزيادة رقعة الكراهية بين الجماهير الرياضية لحاجة في نفس يعقوب . حتى أن معظمهم يجرح ويداوي في الوقت ذاته يدعو لنبذ التعصب وبنفس اللحظة يؤجج ويبث سمومه في الجسد الرياضي . أصبح تغليب المكاسب الشخصية مقدم على المصالح العامة . لعبوا دور نجوم الشباك على مسرح الرياضة حفاظا وليسوا فاهمين للعبة الرياضة على أصولها . فبمجرد حضورهم على المشهد الرياضي في برامجهم الرياضية المستضافين فيها . تجدهم يكررون نفس الكلام والديباجة في كل ظهور لهم حديث عاطفي يفتقد الى الحيادية والمنطق لكن للأسف كما يقول إخواننا المصريون المخرج عاوز كده . هؤلاء المخرجون للأسف هم من تولوا قيادة البرامج الرياضية . أولئك هم حفاظا فقط لعبارة واحدة الفريق ليس في يومه . هذا في حال الخساره بعدها قي كل فصل لفريقهم يظهر فيه تعاد هذه الاسطوانة . قديما يعاد ولا جديد يذكر يقدمه ويضيفه . وفي حال الفوز الفريق فرض اسلوبه وضغط المنافس كانوا نجوما فوق العادة . وبسرعة البرق ينقلبون على الفريق بحال الهزيمة لأنهم بعيدون عن الحيادية ويجانبون الأمور الفنية لأنهم بالاصل بعيدون عنها . كلام انشائي لا يمت للتحليل الفني بصلة وللاسف انسحب هذا الشريط على جل اللاعبين والادهى والأمر التشكيك بأحقية منافس لون فريقهم واقحام الحكام على مرمى سهامهم إلى أن اصبح التشكيك بهم ديدنهم وعادتهم المستمرة صناع الاثارة المفتعلة المزعومة . لا غرابة بأن المحطات والبرامج الرياضية يرغبون هؤلاء وينشدونهم لزيادة أعداد متابعي مشهد أؤلئك الذين صُنعوا من رحم التعصب . ما يسمون بمحللي ونقاد وحصريي هذا النوع من الفن نجحوا في نقل المنافسة مع سبيق الاصرار والترصد من المستطيل الاخضر الى الشاشات والورقيات ومواقع التواصل الاجتماعي رغبة منهم بالمتابعة والردود . والخاسر الأكبر تطور وتقدم الرياضة لأنهم أشغلوا الشارع الرياضي بما يعود عليهم هم بالفائدة الوقتية لأن بالهدف المنشود سيندثرون ويتلاشون وهذا ليس من مصلحتهم وهم ليسووا دعاة لذلك فاعتبروا وحاذروا منهم .
بواسطة : حمد العنزي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تأهل فريق برسبوليس الإيراني إلى دور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا بعد تغلبه على فريق باختاكور الأوزبكي بهدفين دون رد في اللقاء الذي أقيم بينهما..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:33 صباحاً الأحد 29 شعبان 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©