• ×
الخميس 16 ذو الحجة 1441 | 12-15-1441
صحيفة السوبر

هذا صالح النعيمة ياوطن

صحيفة السوبر

 0  0  1356
صحيفة السوبر
@ كنت حينها " جاهل " ، وجاهل هذه تُطلَقِ على
" الأَثْم" ، والأثم هو ذاك الطفل البريء
الذي لا زال لا يعي ولا يفقه شيئاً عن دنياه فتجده يمارس طقوس حياته بعفوية ودون إدراك
ولا علم ..
@عندما بدأ والداي يعلِّماني مفردة " عيب " :
إن نطقت ببكلامٍ مسيء لهما او لأحد من الناس او تصرفت تصرفاً خاطىء يخلو من الإحترام ،

@ قبل أن أكبر شيئاً فشيئا ، لأتعلّم ذالك في المدرسة وفي المسجد و من كبار السن وحتى
مِن كل مَن يرفض العيب وينافح عن الأدب والذوق
والإحترام وحسن المعاملة .

@ حتى أدركت أن الإحترام : معدن الرجال الأوفياء ، والكرام الأنقياء ، الناطقة قلوبهم بصفاء
..
@ اخبروني : انّ الإحترام لابد أن يعانق رؤوس الكبار "بقبلة تقدير" ، وأن يسبقه شهادة شكر لصانعي انجازات الوطن واهل العطاء، كما كانوا يعلموننا ذالك بتكريمنا على تفوقنا الدراسي .

@ كل هذه السنين وهم يعلموني أن أحترِم :
مذ كنت جاهلاً حتى اشتد ساعدي ونضج عقلي
..
@ وقبل هذه السنين : كان هناك مواطن برتبة: (قائد أول لـِفتوحات الإنجازات الرياضية) بـِ : وطني الغالي ينافح مع زملائه حتى يفرح شعبٌ وتُعلى راية وطن : وهو ما تحقق والتاريخ " شاهد عيان لا يموت " !
@ عن ذالك الزمان أخبرني والدي العميد الإتحادي العاشق للون الذهب : عن قائد
يهيب ولا يهاب ، شرس ، ملامحه تخيف انصاره
قبل اعدائه ، يقف كجبل شاهق ، ويصمد كنخل باسق ، محنك وقوي الجسد و الشخصية اذا نطق
الجميع يستمع بلا نفس ، فدائي ، يضحي لأجل
ما يحب واول احبابه واغلاهم "وطنه " ،

@ المواطن ( صالح النعيمة ) :جزءٌ من تاريخك يا
" وطن " ، وقائد من قاداتك ، وهامةٌ من هاماتك ،ورمزٌ من رموزك ، وقبل ذالك ابنٌ وفي من
أوفيائك :

تُلقِيه على رصيف الجحود !

أهكذا وفائك وشكرك لأبنائك يا وطني !!


@رسالة لمن يهمه الأمر

يقول : أنيس المقدسي :

" إن الأمم الراقية لم ترتفع إلا بالعمل و بإحترام ما يعمله أفرادها "..
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

يتقدم منسبوا " صحيفة السوبر " بأجمل التهاني والتبريكات للمحرر عماد شايع بمناسبة قدوم مولودته (ريم) . سائلين الله عز وجل أن تكون..

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©