• ×
السبت 14 ربيع الأول 1442 | 03-14-1442
صحيفة السوبر

هذا صالح النعيمة ياوطن

صحيفة السوبر

 0  0  1386
صحيفة السوبر
@ كنت حينها " جاهل " ، وجاهل هذه تُطلَقِ على
" الأَثْم" ، والأثم هو ذاك الطفل البريء
الذي لا زال لا يعي ولا يفقه شيئاً عن دنياه فتجده يمارس طقوس حياته بعفوية ودون إدراك
ولا علم ..
@عندما بدأ والداي يعلِّماني مفردة " عيب " :
إن نطقت ببكلامٍ مسيء لهما او لأحد من الناس او تصرفت تصرفاً خاطىء يخلو من الإحترام ،

@ قبل أن أكبر شيئاً فشيئا ، لأتعلّم ذالك في المدرسة وفي المسجد و من كبار السن وحتى
مِن كل مَن يرفض العيب وينافح عن الأدب والذوق
والإحترام وحسن المعاملة .

@ حتى أدركت أن الإحترام : معدن الرجال الأوفياء ، والكرام الأنقياء ، الناطقة قلوبهم بصفاء
..
@ اخبروني : انّ الإحترام لابد أن يعانق رؤوس الكبار "بقبلة تقدير" ، وأن يسبقه شهادة شكر لصانعي انجازات الوطن واهل العطاء، كما كانوا يعلموننا ذالك بتكريمنا على تفوقنا الدراسي .

@ كل هذه السنين وهم يعلموني أن أحترِم :
مذ كنت جاهلاً حتى اشتد ساعدي ونضج عقلي
..
@ وقبل هذه السنين : كان هناك مواطن برتبة: (قائد أول لـِفتوحات الإنجازات الرياضية) بـِ : وطني الغالي ينافح مع زملائه حتى يفرح شعبٌ وتُعلى راية وطن : وهو ما تحقق والتاريخ " شاهد عيان لا يموت " !
@ عن ذالك الزمان أخبرني والدي العميد الإتحادي العاشق للون الذهب : عن قائد
يهيب ولا يهاب ، شرس ، ملامحه تخيف انصاره
قبل اعدائه ، يقف كجبل شاهق ، ويصمد كنخل باسق ، محنك وقوي الجسد و الشخصية اذا نطق
الجميع يستمع بلا نفس ، فدائي ، يضحي لأجل
ما يحب واول احبابه واغلاهم "وطنه " ،

@ المواطن ( صالح النعيمة ) :جزءٌ من تاريخك يا
" وطن " ، وقائد من قاداتك ، وهامةٌ من هاماتك ،ورمزٌ من رموزك ، وقبل ذالك ابنٌ وفي من
أوفيائك :

تُلقِيه على رصيف الجحود !

أهكذا وفائك وشكرك لأبنائك يا وطني !!


@رسالة لمن يهمه الأمر

يقول : أنيس المقدسي :

" إن الأمم الراقية لم ترتفع إلا بالعمل و بإحترام ما يعمله أفرادها "..
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تأهل فريق برسبوليس الإيراني إلى دور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا بعد تغلبه على فريق باختاكور الأوزبكي بهدفين دون رد في اللقاء الذي أقيم بينهما..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:41 مساءً السبت 14 ربيع الأول 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة "السوبر" 2020 ©